← المكتبة ▭▭ صفحتان
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
سعيد بن منصور كتب السنة 227 هـ
A− A+
347 · ص472 · ج6
مُجاهدٍ] ١؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}؛ قال: ما أخبرتُك من شيءٍ فهو ما أخبرتُك به. [قولُهُ تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (٦٠)}] [١٦٤٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ ٢؛ أنَّهُ كانَ يَقرأُ: {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} ٣. [قولُهُ تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (٦١)}] [١٦٤١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، أنا مغيرةُ، عن إبراهيمَ؛
١ ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من مصادر التخريج، ومن "الدر المنثور"؛ فقد عزاه السيوطي للمصنِّف وغيره، عن مجاهد. ٢ هو: ابن يزيد النخعى. [١٦٤٠] سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ١٩٨) للمصنِّف وعبد بن حميد، وذكر أن الأسود سجد فيها. ٣ لم تضبط في الأصل. وقد قرأ حمزة والكسائي - من العشرة - والأسود بن يزيد وابن مسعود والأعمش: {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} بالياء من تحت، أي: يأمرنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقرأ باقي العشرة وابن محيصن واليزيدي والحسن والأعرج ويحيى وشيبة: {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} بالتاء، خطابًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -. وفي "كتاب المصاحف": أن ابن مسعود قرأ: "أنسجدُ لما تأمرُنا به". انظر: "تفسير الطبري" (١٧/ ٤٨١ - ٤٨٢)، و "المصاحف" (٣٢٣)، و "البحر المحيط" (٦/ ٤٦٦)، و "الدر المصون" (٨/ ٤٩٤ - ٤٩٥)، و "فتح الباري" (٩/ ٣٣)، و "النشر" (٢/ ٣٣٤)، و "اللباب" (١٤/ ٥٥٩)، و "الإتحاف" (٢/ ٣١٠)، و"معجم القراءات" للخطيب (٦/ ٣٧٠ - ٣٧١). [١٦٤١] سنده ضعيف؛ فمغيرة بن مقسم تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، =