327 · ص450 · ج6
[قولُهُ تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (٣٧)}]
[١٦١٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا سيَّارٌ ١، عمَّن حدَّثَه: أنَّ ابنَ مسعودٍ رأى ناسًا من أهلِ السُّوقِ، وسمِعوا الأذانَ، فتركُوا أمتعاتِهم ٢ وقاموا إلى الصَّلاةِ، فقال: هؤلاء الذين قال اللهُ: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ... } الآيةَ.
[١٦١١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفُ بنُ خَلِيفةَ ٣، قال: نا أبو يَزيدَ ٤، عن إبراهيمَ؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ ٥ تِجَارَةٌ
١ هو: أبو الحكم العنزي، تقدم في الحديث [١٥٦] أنه ثقة.
[١٦١٠] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن ابن مسعود.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ٨٥) للمصنِّف وابن جرير والطبراني والبيهقي في "شعب الإيمان".
وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ رقم ٩٠٧٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٦٥٨)، من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٧/ ٣٢٢) من طريق الحسين بن داود سنيد ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، به.
٢ كذا في الأصل، وكذا في "المعجم الكبير" و"شعب الإيمان" من طريق المصنِّف. وهي جمع "أَمْتِعَة"، و"أمتعة" جمع "متاع"؛ فهي جمع الجمع.
قال أبو حيان في "البحر المحيط" (٣/ ٣٥٥) - في قوله تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ} [النِّسَاء: ١٠٢]-: "وقرئ: "وأمتعاتكم"، وهو شاذ؛ إذ هو جمع الجمع؛ كما قالوا: "أَشْقِيات، وأَعْطِيات" في "أَشْقِية وأَعْطِية"، جمع "شَقَاء وعَطَاء". ونحوه في "الدر المصون" (٤/ ٨٥). وانظر: "الكشاف" (٢/ ١٤٤)، و "اللباب" (٦/ ٦١٠).
٣ تقدم في الحديث [٧٦] أنه صدوق اختلط في الآخر.
٤ هو: داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف كما تقدم في الحديث [١٢٤٣].
٥ في الأصل: {لا تلهيم} غير منقوطة.
[١٦١١] سنده ضعيف؛ لحال خلف وأبي يزيد. =