164 · ص230 · ج6
[قولُهُ تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)}]،
[١٣٩٤]، حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا مُغيرةُ، عن إبراهيمَ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ}؛ قال: صَلَّوْها لغيرِ وَقْتِها.
[١٣٩٥]، حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ ١، عن عُبيدِ اللّهِ بنِ عُبيدٍ الكُلَاعِيِّ ٢، عَمَّن حدَّثه عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ - رضي الله عنه -؛
= وسنده صحيح؛ فإن رواية سفيان عن عطاء قبل اختلاطه كما تقدم في الحديث [٦].
ومن طريق سفيان أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٠)، وهناد في "الزهد" (١٤٩)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١٢٣١)، وإسحاق البستي في "تفسيره" (ق ٢٣٤/ ب)، وابن جرير في "تفسيره" (١٦/ ٥٥٩ - ٥٦٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٧٣).
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٠/ ٤٥٥) من طريق إسرائيل بن يونس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قوله.
وأخرجه هناد في "الزهد" (١٥٠) عن أبي الأحوص سلام بن سليم، و (١٥٣) عن أسباط بن محمد، وابن جرير في "تفسيره" (١٥/ ٥٦٠) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (أبو الأحوص، وأسباط، وجرير) عن عطاء بن السائب، عن ميسرة؛ في قوله تعالى: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا}؛ قال: أُدني حتى سمع صريف القلم في الألواح. ورواية سفيان الثوري عن عطاء أصح من رواية هؤلاء؛ لما تقدم من أن سفيان روى عن عطاء قبل الاختلاط.
[١٣٩٤]، سنده ضعيف؛ لما تقدم في الحديث [٥٤]، من أن مغيرة بن مقسم يدلس عن إبراهيم النخعي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٩٧) للمصنِّف وحده.
١ تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
٢ تقدم في الحديث [٧٠] أنه ثقة.
[١٣٩٥]، سنده ضعيف؛ لإبهام الواسطة بين عبيد الله الكلاعي وعلي بن أبي طالب=