111 · ص159 · ج6
وإنما كتبوا: "فَسَالَ ١ "، كما - كان - كتبوا ٢: {قَالَ}: {قَلَ}.
[قولُهُ تعالى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (١٠٢)}]
[١٣١٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حُدَيجٌ ٣، عن أبي إسحاقَ ٤، عن رجلٍ ٥، عن عليٍّ - رضي الله عنه -، أنه كان يَقرأُ: {لَقَدْ عَلِمْتَ} ٦؛ قال عليٌّ: واللهِ، ما عَلِمَ عدوُّ اللهِ، ولكنَّ موسى هو الذي عَلِمَ.
= القراءات "لعبد اللطيف الخطيب (٥/ ١٢٧). وانظر: "طوالع النجوم في موافق المرسوم في القراءات الشاذة عن المشهور" للديواني (ل ٩٤/ ب).
١ يعني بلا ألف؛ كما وقع مصرَّحًا به في "المصاحف" و "الدر المنثور".
٢ كذا في الأصل، وفي "المصاحف" و "الدر المنثور": "كما كتبوا"، فإن لم تكن "كان" هنا زيدت خطأ من الناسخ وليست رواية، فإن "كان" تختص بأنها تزاد بلفظ الماضي؛ نحو: "ما كان أحسن زيدًا"، والجادة الاقتصار فيها على السماع. وانظر: شروح الألفية، باب كان وأخواتها، و "همع الهوامع" (١/ ٤٣٧ - ٤٣٩).
٣ هو: ابن معاوية، تقدم في الحديث [١] أنه صدوق يخطئ.
٤ هو: السبيعي.
٥ هو: كلثوم المرادي، وهو مجهول لا يعرف كما قال أبو عبيد القاسم بن سلام؛ كما في "تفسير الثعلبي" (٦/ ١٣٩)، و "تفسير القرطبي" (١٣/ ١٨٣).
[١٣١٩] سنده ضعيف؛ لضعف حُديج من قبل حفظه، ولجهالة الرواي عن علي - رضي الله عنه -.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٩/ ٤٥٥) للمصنِّف وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٢/ ١٣٢) عن قيس بن الربيع وأبي الأحوص سلام بن سليم، والبغوي في "الجعديات" (٢٥٧٨)، والنحاس في "معاني القرآن" (٤/ ٢٠٢)؛ من طريق زهير بن معاوية؛ جميعهم (قيس، وأبو الأحوص، وزهير) عن أبي إسحاق السبيعي، عن رجل من مراد، عن علي بن أبي طالب.
٦ قرأ السبعة - إلا الكسائي - وغيرهم: {عَلِمْتَ} بفتح التاء، على خطاب =