← المكتبة ▭▭ صفحتان
الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب ت الجوابرة
محمد بن عبد الوهاب الفقه العام 1206 هـ
A− A+
51 · ص58
[باب البذاء والفحش] " ٢٠ " باب البذاء والفحش وقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} ٤٠ - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعا: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء» حسنه الترمذي. ٤١ - وله وصححه عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - مرفوعا: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق. وإن الله يبغض الفاحش البذيء الذي يتكلم بالفحش» . ــ (٤٠) رواه الترمذي البر والصلة ٤ / ٣٠٨ رقم ١٩٧٧ وأحمد في المسند ١ / ٤٠٥، ٤١٦ وأبو نعيم في الحلية ٤ / ٢٣٥، ٥ / ٥٨ والحاكم ١ / ١٢. وقال الترمذي حسن غريب وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وذكره الشيخ ناصر في السلسلة الصحيحة ٣٢٠. ليس المؤمن أي الكامل. بالطعان: أي عيابا للناس. اللعان كثير اللعن ولعل اختيار صيغة المبالغة فيها لأن الكامل قل أن يخلو عن المنقصة بالكلية. الفاحش: أي فاعل الفحش أو قائله. البذيء: هو الذي لا حياء له وقيل هو الفاحش في القول وهو بذيء اللسان. (٤١) رواه الترمذي البر والصلة ٤ / ٣١٨ رقم ٢٠٠٢ إلى قوله الفاحش البذيء ورواه أبو داود الأدب ٤ / ٢٥٣ رقم ٤٧٩٩ وأحمد ٦ / ٤٤٢، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥١ مختصرا وقال الترمذي حسن صحيح وذكره الشيخ ناصر في السلسلة الصحيحة ٨٧٦.