← المكتبة ▭▭ صفحتان
التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة
القاضي عياض الفقه المالكي 544 هـ
A− A+
779 · ص523 · ج2
وراكب جاء من تثليت معتمرا (١) أي زائراً، وقيل: اعتمر أيضاً لمعنى قصد (٢). والإهلال بالحج: رفع الصوت بالتلبية. والتلبية (٣) معناها الإجابة، ونصبت على المصدر وثُنيت للتأكيد، أي إجابة بعد إجابة. وقيل: معناها اللزوم، أي أنا مقيم عند طاعتك وأمرك (٤)، من قولهم: لب بالمكان وألب أي أقام (٥) به. وقيل: لبيك: اتجاهي لك، أي توجهي وقصدي، من قولهم: داري تلب دار فلان أي تواجهها (٦). وقيل: معناه (٧) محبتى لك، من قولهم امرأة لبة إذا كانت محبة في ولدها (٨). والمواقيت: الحدود من الأرض، والْمُوَقَت المحدد، والموقت أيضاً المفروض (٩). وقوله (١٠): ........................................
(١) نبه ابن مكي في تثقيف اللسان: ١٤٤ أن في هذا الشطر خطأ يبدو أن المؤلف واقعه، فالصواب في الشاهد: * وراكب جاء من تثلت معتمرُ * وصدره: * فجاشت النفس لما جاء جمعهم *. وهو من قصيدة لأعشى باهلة مشهورة مطلعها: إني أتتني لسان لا أسر به ... من علو لا عجب منها ولا سخر. (٢) هذا في القاموس: عمر. (٣) المدونة: ١/ ٣٦٠/ ٣. (٤) نقله ابن منظور عن الصحاح؛ اللسان: لبب. (٥) وهو في العين: لبي. (٦) حكاه ابن منظور عن الخليل. اللسان: لبب. (٧) في ق: معناها. (٨) مثل هذا في اللسان: لبب. وانظر المشارق: ١/ ٣٥٣. (٩) وهو في القاموس: وقت. (١٠) المدونة: ١/ ٣٦١/ ٤.