811 · ص757
وأما القول بأنها واو الثمانية، فقول ضعيف لا يعول عليه ١، قال ابن هشام: (إذ قيل (فتحت) في آية النار لأن أبوابها سبعة، {وَفُتِحَتْ} في آية الجنة إذ أبوابها ثمانية، وأقول: لو كان لواو الثمانية حقيقة لم تكن الآية منها؛ إذ ليس فيها ذكر عدد البتة، وإنما فيها ذكر الأبواب، وهي جمع لا بدل على عدد خاص) ٢، وقال ابن كثير: (ومن زعم أن "الواو" في قوله: {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} واو الثمانية، واستدل به على أن أبواب الجنة ثمانية، فقد أبعد النّجْعَة وأغرق في النزع) ٣.
١ انظر: روح المعاني (١٢/ ٢٨٨)، والتحرير والتنوير (٢٤/ ٧٢)، وحاشية الشهاب على البيضاوي (٨/ ٢٢٨).
٢ انظر: مغني اللبيب (١/ ٥٠٥).
٣ انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (٧/ ٣٠٥٧).