← المكتبة ▭▭ صفحتان
أعيان العصر وأعوان النصر
الصفدي التراجم والطبقات 764 هـ
A− A+
2984 · ص607 · ج5
يوسف بن أحمد بن محمد ابن يوسف بن عبد الغني الجذامي الإسكندري الفقيه، المالكي، الأديب صدر الدين، عرف بابن غنّوم - بغين معجمة ونون مشددة وواو بعدها ميم - موقّع الثغر. كان فاضلاً ذكياً. كتب للقضاة زمناً طويلاً، ثم إنه انقطع بمنزله، وخمّس قصائد للصرصري. وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة أربع وثلاثين وسبع مئة. ومولده بالإسكندرية سنة ستّ وسبعين وست مئة. قال كمال الدين الأدفوي أنشدني لنفسه، وقد سألته أن ينشدني شيئاً من شعره: يا مَن يُسائل عن شعري ليرويه ... مهلاً فليس شعاري نظمَ أشعارِ مُذ حلّ زائر هذا الشيب صيّرني ... بعد الصّبا وإزاري ذِكرُ أوزاري قال: وأنشدني له أيضاً: وبي غريب الدار مُستأنسٌ ... أسالَ دمعي منهُ خدّ أسيلْ فإن أمُت شوقاً الى وصله ... ففي سبيل الله وابن السبيلْ قال: وأنشدني له: قُم نقترع بكر المدامة بُكرةً ... في روضة حسُنت وراقَتْ مَنْظرا فالرّاح سيفٌ قاطعٌ لهمومنا ... أو ما تراه بالحَباب مُجوهَرا