← المكتبة ▭▭ صفحتان
أعيان العصر وأعوان النصر
الصفدي التراجم والطبقات 764 هـ
A− A+
2466 · ص504 · ج2
تعجّبت من أمر القرافة إذ غدت ... على وحشة الموتى بها قلبنا يصبو فألفيتها مأوى الأحبّة كلّهم ... ومستوطن الأصحاب يصبو له القلب فأنشدته أنا لنفسي: ألا إنّ القرافة إن غدونا ... تميل لها القلوب ولا عجيبا فما فينا مصابٌ قطّ إلاّ ... تضمّ له قريباً أو حبيبا وأنشدني هو أيضاً لنفسه: وبي قامةٌ كالغصن حين تمايلت ... وكالرّمح في طعن يقدّ وفي قدّ جرى من دمي بحرٌ بسهم فراقه ... فخضّب منه ما على الخصر من بند وأنشدته أنا لنفسي: قد شدّ حبّي بندا ... في حمرةٍ مثل خدّه كخاتمٍ من عقيقٍ ... قد زان خنصر قدّه فقال: لو اتفق لك خنصر خصره لكان أحسن، فقلت: في حمرة البند معنى ... ممن سباني بهجره كخاتمٍ من عقيقٍ ... قد زان خنصر خصره وكتبت له أستدعي إجازته، ونسخة ذلك: المسؤول من إحسان سيدنا الشيخ الإمام المفيد القدوة جامع شمل الأدب، قبلة أهل السعي في تحصيله والدأب: