923 · ص482 · ج2
البديعة المعنوية (٣٠) : الإِبداع
وهو أن يشتمل الكلام على عدّة ضروبٍ من البديع.
ومن أمثلته قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (هود/ ١١ مصحف/ ٥٢ نزول) :
{وَقِيلَ ياأرض ابلعي مَآءَكِ وياسمآء أَقْلِعِي وَغِيضَ المآء وَقُضِيَ الأمر واستوت عَلَى الجودي وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظالمين} [الآية: ٤٤] .
ذكر ابن أبي الإِصْبع أنّ في هذه الآية قُرابَةَ عشرين ضرباً من ضروب البديع فذكر منها: الطباق، وحُسْنَ النَّسق، وحُسْنَ التعليل، وصحّة التقسيم، والتسهيم "=الإِرصاد"، والإِرداف.
وذكر الإِيجاز، والمجاز، والاستعارة، إلى غير ذلك.
***