← المكتبة ▭▭ صفحتان
البلاغة العربية
الميداني، عبد الرحمن حبنكة البلاغة 1425 هـ
A− A+
734 · ص388 · ج1
* وعبّر المتفرج في مجمّع غرائب الألعاب الرياضيّة "السّيرك" عن استغرابه فقال مقدّماً المعمول على عامله: "عَشَرَةَ أشخَاص حمَلَ اللاَّعبُ على خشبة فوق رَاْسِهِ". * وعبَّرَ مُعْظَّم خلق الله عن ظواهر من آيات الله في كونه فقال: "السَّمَاءَ رَفَعَ بغير عَمَد، والرّيحَ سخَّر في أمور كثيرة عظيمة لا تُحَدّ، ونَسَمَةَ الحياة نفخ في مُصَوّرات من الطين، فكانت كائنات حيَّة عجباً". فقدم المعمولات "السماء - والريح - ونسمة الحياة" للإِشعار بمناط التعظيم. * وأراد المحادث أن يلفت نظر محدِّثه إلى مكان نظّارة عينيه التي يبحث عنها، فقال له: "إلى رَأْسِكَ مُدَّ يَدَكَ تَجِدْها". فقدم المعمول على عامله للمسارعة بلفت النظر. * واستعظم العالم الباحث المطلّع على المؤلفات كتاباً ألَّفه أحد العلماء المعاصرين له، فأراد التنبيه على ما استعظم فقال: "مَوْسُوعةً شاملةً أَلَّفَ فلانٌ في علم كذا". فقدم المعمول على عامله. وهكذا إلى أمثله كثيرة مناظرة. الداعي الخامس: إرادة المبادرة إلى التلذذ بذكر اسم المحبوب في الجملة، مثل أن يقول العاشق بأن معشوقته هند: هِنداً عَشِقْتُ وإنْسَاناً بِمُقْلَتِها ... قَلْبِي يُدَاعِبُهُ بالضَّمِّ والْقُبَلِ ***