106 · ص59 · ج2
(٣) وقول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الكهف/ ١٨ مصحف/ ٦٩ نزول) في حكاية بيان الخضر لموسى عليهما السلام أسباب أعماله التي استنكرها:
{أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البحر فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً} [الآية: ٧٩] .
أي يأخُذُ كُلَّ سفينةٍ غَيْرِ مَعِيبَةِ غَصْباً، بدليل قوله: فأرَدْتُ أنْ أعيبها. وهذا من حذف الصفة.
وهكذا ... .
***