استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
← المكتبة ⇆ النص والأصل 📄 PDF
▶ الشروح 2
شرحان مسجلان لهذا الكتاب
▭▭ صفحتان
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
الجلال السيوطي كتب السنة 911 هـ
A− A+
16770ص777 · ج21
٥٠٨/ ٣ - "عَنْ عُمَيْرٍ مَولَى لأبِى اللَّحْمِ قَالَ: كُنْتُ أُقَوِّدُ لِمَوْلَاىَ لَحْمًا فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ فَضَرَبَنِى مَوْلَاى، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: لِمَ ضرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: يُطْعِمُ مِنْ مَالِى مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ: الأَجْرُ بَيْنَكُمَا". ك، وأبو نعيم (١).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه عمير مولى آبى اللحم الغفارى ج ١٧ ص ٦٥ رقم ١٢٥ من رواية يزيد بن أبى عبيد قال: سمعت عميرًا مولى آبى اللحم قال: فذكره. والحديث أخرجه مسلم في كتاب (الزكاة) باب: ما أنفق العبد من مال مولاه ج ٢ ص ٧١١ رقم ١٠٢٥/ ٨٣ من طريق يزيد بن أبى عبيد قال: سمعت عميرًا، فذكره.

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.