استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
← المكتبة ⇆ النص والأصل 📄 PDF
▶ الشروح 2
شرحان مسجلان لهذا الكتاب
▭▭ صفحتان
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
الجلال السيوطي كتب السنة 911 هـ
A− A+
15148ص795 · ج19
(مسند حبيب بن فديك بن عمرو السلامانى - رضي الله عنه -) ٢٣٨/ ١ - " عَنْ حَبِيبِ بْنِ فُدَيْكٍ أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ بِهِ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئا، فَسَأَلَهُ مَا أَصابَهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَمْرِى جَميل (جَمَلى) فَوَضَعْتُ رِجْلِى عَلَى بَطْنِ حَيَّة فَأصَابَتْ بَصَرِى، فَنَفَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى عَيْنَيْهِ فَأبْصَرَ، فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ الخَيْطَ فِى الإِبْرَةِ وإِنَّهُ ابْنُ ثَمانينَ سَنَةً، وإِنَّ عَيْنَيْه لَمُبْيَضَّتَانِ". أبو نعيم (١). ٢٣٨/ ٢ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ فُدَيْكِ بْنِ عَمْرٍو السَّلَامَانِىَّ أَنَّهُ عَرَضَ عَلَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رُقْيَةً مِنَ الْعَيْنِ فَأَذِنَ لَهُ فِيهَا، وَدَعَا لَهُ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ". أبو نعيم (٢). ٢٣٨/ ٣ - "عَنْ حَبِيب بْنِ عَمْرٍو السَّلَامَانِىِّ: أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى وَفْدِ سَلَامَانَ". أبو نعيم (٣).
(١) دلائل النبوة للبيهقى (باب: ما جاء في نفثه في عينين كانتا مبيضتين لا يبصر صاحبهما بهما حتى أبصر) ٦/ ١٧٣؛ إلا أنه قال: "كنت أمرى جملى، فوقعت رجلى على بيض، فأصيب بصرى" ... الحديث. وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (علامات النبوة) باب: رده البصر - صلى الله عليه وسلم - ٨/ ٢٩٨ وقال فيه: "كنت أمرى جمالى، فوقعت رجلى على بيض حية، فأصبت ببصرى ... " الحديث. وترجمة (حبيب) في الإصابة، ج ٢ ص ٢٠٧ رقم ١٩٥٢ قال: (حبيب بن فُويك) بفاء وواو مصغَّر، ويقال بدل الواو دال ويقال: راء، ذكره البغوى، وابن السكن، وغيرهما. (٢) في ترجمة (حبيب بن فويك) بفاء وواو مصغر، ويقال بدل الواو دال، ويقال راء - في الإصابة ٢/ ٢٠٧ رقم ١٩٥٢. ذكر الحديث بلفظه في ترجمته، من رواية ابن منده من طريق عبد العزيز بن عمر. (٣) أورده ابن سعد في الطبقات، ج ١ القسم الأول، ص ٦٧ في (وفد سلامان) ضمن حديث طويل.

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.