87 · ص97
* فأما المرجئة فإنهم يسمون أهل السنة شُكاكًا ١، وكذبت المرجئة، بل هم أولى بالشك ٢، وبالتكذيب [أشبه] ٣.
* وأما القدرية: فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مُجبرة ٤، وكذبت القدرية، بل هم أولى بالكذب والخلاف، نفوا قدرة ٥ الله [عَزَّ وَجَلَّ] ٦ عن خلقه، وقالوا له ما ليس بأهل له ٧ -تبارك وتعالى-.
* وأما الجهمية: فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة ٨، وكذبت الجهمية
= السنة إلا اسم واحد، ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء". أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/ ١٧٩).
١ لأنهم يستثنون في الإيمان.
٢ في (ط): بالشك أولى.
٣ من (ط).
٤ نسبة إلى الجبر، والجبرية يقولون: إن الإنسان مجبر على أفعاله، وينفون عن العبد القدرة والمشيئة والاختيار، وهي أصناف:
* جبرية خالصة: وهي التي لا تثبت للعبد فعلًا ولا قدرة على الفعل، وهو مذهب الجهم ابن صفوان وأتباعه.
* وجبرية متوسطة: وهي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة أصلًا. انظر: الملل والنحل (١/ ٨٥ - ٨٦).
٥ في (ط): ألغوا قدر الله.
٦ من (ط).
٧ في (ط): وقالوا: ليس له بأهل.
٨ في (ط): المشبهة.
قلت: وذلك لأنهم يثبتون صفات الله -عَزَّ وَجَلَّ- على ما يليق به.