31 · ص28 · ج1
الفصل الثامن: وفاته:
وبعد رحلة طويلة مع العلم وطلابه، وعمر حافل بالجد، والمثابرة، والعطاء، وخدمة العلم توفي السبط بالقاهرة، وقد اختلف المؤرخون في وفاته -رحمه الله-.
فذكر بعضهم أنه توفي سنة سبع وتسعمائة ٩٠٧ هـ٦.
وذكر آخرون أنه توفي سنة اثنتي عشرة وتسعمائة ٩١٢هـ٧.
٦ كعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين ٣/٦٢٤.
٧ كابن إياس الحنفي في بدائع الزهور في وقائع الدهور ٤/١٠٧، والزركلي في الأعلام ٧/٥٤.