← المكتبة ▭▭ صفحتان
مجلة جامعة أم القرى 19 - 24
مجموعة من المؤلفين الجوامع
A− A+
77 · ص6 · ج7
قال: فالتفت رسول الله (إلى أبي بكر فقال: أهكذا قال الشّاعر: قال: لا والذي بعثك بالحقِّ، لكنَّه قال (١) : يا أيُّها الرَّجلُ المحوّلُ رَحْلَه ... ... ألاّ نزلتَ بآل عبد مناف ... (الأبيات) قال: فتبسَّم رسول الله (وقال: هكذا سمعت الرواة يُنشدونه (٢) " ونبه البكريُّ على أنَّ الزِّياديَّ إنما روى عن كثير بن كثير بن المطلب عن أبيه عن جدِّه، وذكر أن المطلب ليس له ولدٌ يدعى المطلب (٣) . وقوله موافقٌ لما ذكره الحافظ ابن حجر (٤) . ثانياً: آراؤه اللغوية: من آرائه اللغوية: الهنيدة: هي المائتان من الإبل (٥) . وَصَّد الوشيَ: إذا بالغ فيه (٦) . العثَلُ والعثحُ واحدٌ، وهو الجماعة من الناس في سفر وغير سفر (٧) . ويؤخذ من هذا أنَّه يرى وقوع الترادف في كلام العرب. الالتماس في الأصل: طلب اللامس إلى أن يلمس شيئاً كائناً ما كان (٨) . المِصْلات من الإبل: التي انحسر الشعر عن عنقها، وقال غيره: هي التي تَنْصَلِتُ في السَّير، أي: تتقدَّم (٩) . النَّيِّف عند أكثر العرب: ما بين الواحد إلى الثلاثة (١٠) . البضع: ما بين الثلاث إلى التسع (١١) . تُكتب كلمة (شهر) في كل من ثلاثة أشهر: الربيعين ورمضان، ولا تُكتب في غير هذه الثلاثة (١٢) . لا يقولون: أَهَلّ الهلال، ولا استَهلّ الهلال، ولكن يقولون: أُهِلّ، واستُهِلَّ (١٣) . ثالثاً: رواية الشِّعر وتفسيره: تقّدم أنَّ الزِّيادي كان يشبَّه بالأصمعي في معرفة الشِّعر، وقد أورد المبرد وغيره ما يدلُّ على ذلك. فمن مروياته أرجوزةٌ لمنظور بن مرثد الأسدي، أولها: يَضْرِبْنَ جَأْباً كَمُدُقِّ المِعْطيرْ يرتشفُ البولَ انتشافَ المعذورْ (١٤) وأبياتٌ لأعرابي كان يستحسنها، أولها: ما لعيني كُحلتْ بالسُّهادِ ولجَنبْي نابياً عن وسادي (١٥) ومن تفاسيره: قال الأشعر الرَّقبان: كأنَّك ذاك الذي في الضُّرو عِ قُدَّامَ ضَّرَّاتِها المُنْتَشِرْ