← المكتبة ▭▭ 2 pages
محمد في التوراة والإنجيل والقرآن
إبراهيم خليل أحمد كتب عامة
A− A+
113 · ص123
الباب السادس الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - وإيمانه بشخص المسيح عليه السلام {مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} آمن الرسول الكريم بالمسيح ابم مريم الذي تنبأ قائلاًَ: "ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء". وعمن يقول هذا القول؟ هل يقوله عن أخنوخ؟ فالتوراة تقرر: "وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه". أم يوقله عن إيليا؟ فالأنبياء تقرر: "وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينها، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء". فالأول - وهو أخنوخ - لعل سيدنا الخضر، صعد إلى السماء وما زال فيها. والثاني - هو إيليا - لعله سيدنا إلياس، صعد إلى السكاء ومازال فيها. وإذ اعتبرنا الأمر للمسيح عليه السلام فإن الله رفعه إليه ولم ينزل بعد من السماء. فمن هذا المسيا (الرسول) إذن! إنه محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما أسرى الله به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ورأى ما رأى:
→ prev 113 / 206 next ←