59 · ص63
فدُفِن، وفي خبر جابر قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن هذا بكي لما فقد من الذكر» صححه الألباني ١ ..
يقول الحسن البصري: «يا معشر المسلمين،، الخشبة تحنّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شوقا للقائه، فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إليه» ٢
٧ - (وتوقروه)
يقول تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}
وقد حوت الآية حقوقا ثلاثة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الإيمان به وقد مضى، وتعزيره سيأتي، وإليك معني توقيره، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «التوقير: اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال والإكرام، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كلّ ما يخرجه عن حد الوقار» ٣
فالتوقير معناه التعظيم، والإجلال والتفخيم ٤ ..
ومعلوم أنّ حقوق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أَجَلُّ، وأعظم، وأكرم، وألزم
١ الصحيحة (٥/ ٢٠٦) ٢١٧٤.
٢ صحيح ابن حبّان (٤/ ٢٣٧).
٣ الصارم المسلول (٤٢٢).
٤ تفسر الطبري (٢٩/ ٧٥).