Harf Library
وَالْقَاضِي مُجَلِّي
رجل Harf #57786 16 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 16×
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p319
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : بِأَوَّلِ مَغْسُولٍ ) يَنْبَغِي أَوْ مَمْسُوحٍ فِيمَا لَوْ كَانَ بِوَجْهِهِ جَبِيرَةٌ فَيَكْفِي قَرْنُ النِّيَّةِ بِأَوَّلِ مَسْحِهَا قَبْلَ غَسْلِ صَحِيحِ الْوَجْهِ فَتَعْبِيرُهُمْ بِالْغَسْلِ جَرْيٌ عَلَى الْغَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1403
كِتَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ( كِتَابٌ ) كَأَنَّ حِكْمَةَ التَّرْجَمَةِ بِهِ دُونَ جَمِيعِ مَا ذُكِرَ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ إلَى الْجَنَائِزِ أَنَّ الْجَمَاعَةَ صِفَةٌ زَائِدَةٌ عَلَى مَاهِيَّةِ الصَّلَاةِ وَلَيْسَتْ فِعْلًا حَتَّى تَكُونَ مِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1465
وَلَوْ شَكَّ شَافِعِيٌّ فِي إتْيَانِ الْمُخَالِفِ بِالْوَاجِبَاتِ عِنْدَ الْمَأْمُومِ لَمْ يُؤَثِّرْ فِي صِحَّةِ الِاقْتِدَاءِ بِهِ تَحْسِينًا لِلظَّنِّ بِهِ فِي تَوَقِّي الْخِلَافِ وَمَرَّ فِي سَجْدَةِ ص أَنَّ الْمُبْطِلَ الَّذِي يُغْتَفَرُ جِنْسُهُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2446
( وَتَجِبُ ) الزَّكَاةُ فِيمَا مَرَّ ( بِبُدُوِّ صَلَاحِ الثَّمَرِ ) وَلَوْ فِي الْبَعْضِ وَيَأْتِي ضَابِطُهُ فِي الْبَيْعِ ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ ثَمَرَةٌ كَامِلَةٌ وَقَبْلَهُ بَلَحٌ أَوْ حِصْرِمٌ ( وَاشْتِدَادِ الْحَبِّ ) ، وَلَوْ فِي الْبَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2845
( بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ ) وَهُوَ مَا لَمْ يُفْرَضْ وَلِلصَّوْمِ مِنْ الْفَضَائِلِ وَالْمَثُوبَةِ مَا لَا يُحْصِيهِ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَمِنْ ثَمَّ أَضَافَهُ تَعَالَى إلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ الْعِبَادَاتِ فَقَالَ { كُلُّ عَمَلِ ابْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2847
حاشية الشرواني ( بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ ) . ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَا لَمْ يُفْرَضْ ) عِبَارَةُ غَيْرِهِ التَّطَوُّعُ : التَّقَرُّبُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمَا لَيْسَ بِفَرْضٍ مِنْ الْعِبَادَاتِ ا هـ . ( قَوْلُهُ لَا يُمْكِنُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p4437
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ فَيَلْزَمُهُ إذَا صَدَقَ ) يَنْبَغِي حَتَّى عَلَى كَلَامِ الرَّافِعِيِّ بِخِلَافِ مَا سَبَقَ ؛ لِأَنَّ الْإِتْلَافَ حَالَ الْحَجْرِ مُضَمَّنٌ لَهُ بِخِلَافِ الْمُعَامَلَةِ وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ أَمَّا إذَا أَقَرَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p4817
( وَلَيْسَ لِلْوَكِيلِ أَنْ يُوَكِّلَ بِلَا إذْنٍ إنْ تَأَتَّيْ مِنْهُ مَا وُكِّلَ فِيهِ ) لِأَنَّ الْمُوَكِّلَ لَمْ يَرْضَ بِغَيْرِهِ نَعَمْ لَوْ وَكَّلَهُ فِي قَبْضِ دَيْنٍ فَقَبَضَهُ وَأَرْسَلَهُ لَهُ مَعَ أَحَدٍ مِنْ عِيَالِهِ لَمْ يَضْمَنْ كَمَا قَالَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7673
( وَلَوْ قَالَ أَبِينِي نَفْسَك فَقَالَتْ أَبَنْت وَنَوَيَا ) أَيْ هُوَ التَّفْوِيضَ بِمَا قَالَهُ ، وَهِيَ الطَّلَاقَ بِمَا قَالَتْهُ ( وَقَعَ ) ؛ لِأَنَّ الْكِنَايَةَ مَعَ النِّيَّةِ كَالصَّرِيحِ ( وَإِلَّا ) يَنْوِيَا مَعًا بِأَنْ لَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7675
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : أَيْ هُوَ ) إلَى قَوْلِهِ خِلَافًا لِتَقْيِيدِ الشَّارِحِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ كَمَا لَوْ تَبَايَعَا إلَى وَذِكْرُ نَفْسِي إلَخْ وَقَوْلُهُ : وَمِثْلُهَا الصَّرِيحُ ، وَإِلَى الْفَصْلِ فِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10194
( تَنْبِيهٌ ) أَفْتَى الْمُصَنِّفُ بِحِلِّ رَمْيِ الصَّيْدِ بِالْبُنْدُقِ ؛ لِأَنَّهُ طَرِيقٌ إلَى الِاصْطِيَادِ الْمُبَاحِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَمُجَلِّي وَالْمَاوَرْدِيُّ يَحْرُمُ ؛ لِأَنَّ فِيهِ تَعْرِيضَ الْحَيَوَانِ لِلْهَلَاكِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10231
( وَلَوْ ، وَقَعَ صَيْدٌ فِي مِلْكِهِ ) اتِّفَاقًا ، أَوْ بِمَا يَحِلُّ لَهُ الِانْتِفَاعُ بِهِ ، وَلَوْ بِعَارِيِّةٍ كَسَفِينَةٍ كَبِيرَةٍ ( وَصَارَ مَقْدُورًا عَلَيْهِ بِتَوَحُّلٍ ، وَغَيْرِهِ ) صَارَ أَحَقَّ بِهِ فَيَحْرُمُ عَلَى غَيْرِهِ أَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10920
( وَإِنْ كَانَ ) مِنْ عَادَتِهِ أَنَّهُ ( يُهْدِي ) إلَيْهِ قَبْلَ الْوِلَايَةِ ، وَالتَّرَشُّحِ لَهَا لِنَحْوِ قَرَابَةٍ ، أَوْ صَدَاقَةٍ وَلَوْ مَرَّةً فَقَطْ كَمَا أَشْعَرَ بِهِ كَلَامُهُمْ وَاعْتَمَدَهُ الزَّرْكَشِيُّ وَعَلَيْهِ فَإِشْعَارُ كَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p11268
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : وَقَالُوا كُلُّهُمْ : تَعَمَّدْنَا وَعَلِمْنَا أَنَّهُ يُقْتَلُ بِشَهَادَتِنَا إلَخْ ) قَالَ فِي الرَّوْضِ وَلَا أَثَرَ لِقَوْلِهِمْ أَيْ : بَعْدَ الرُّجُوعِ لَمْ نَعْلَمْ أَنَّهُ يُقْتَلُ أَيْ : بِقَوْلِنَا …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p11288
( أَوْ دَيْنًا ) حَالًّا ( عَلَى غَيْرِ مُمْتَنِعٍ مِنْ الْأَدَاءِ طَالَبَهُ ) لِيُؤَدِّيَ مَا عَلَيْهِ ( وَلَا يَحِلُّ أَخْذُ شَيْءٍ لَهُ ) ؛ لِأَنَّ لَهُ الدَّفْعَ مِنْ أَيِّ مَالِهِ شَاءَ فَإِنْ أَخَذَ شَيْئًا لَزِمَهُ رَدُّهُ وَضَمِنَهُ إنْ …