Harf Library
بِالْمُحَصَّبِ
مكان Harf #474 67 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 67×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p966
وَيَأْخُذُ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ أَوْ مِنْ الطَّرِيقِ لِمَا رُوِيَ : { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ يَأْخُذَ الْحَصَى مِنْ مُزْدَلِفَةَ } ، وَعَلَيْهِ فِعْلُ الْمُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p658
( قَوْلُهُ إلَى مَحَلِّ الْبَدْءِ ) الْمُتَبَادِرُ مِنْ الْمُصَنِّفِ أَنَّ الْمَعْنَى حَتَّى يَأْتِيَ الْمَكَانَ الَّذِي قَصَرَ مِنْهُ فِي خُرُوجِهِ فَإِذَا أَتَاهُ أَتَمَّ وَحِينَئِذٍ فَمُنْتَهَى الْقَصْرِ فِي الرُّجُوعِ وَهُوَ مَبْدَؤُهُ فِي الْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1496
( وَ ) رُخِّصَ ( تَرْكُ التَّحْصِيبِ ) أَيْ النُّزُولِ بِالْمُحَصَّبِ لَيْلَةَ الرَّابِعَ عَشَرَ ( لِغَيْرِ مُقْتَدًى بِهِ ) وَأَمَّا الْمُقْتَدَى بِهِ فَلَا يُرَخَّصُ لَهُ فِي تَرْكِهِ إلَّا أَنْ يُوَافِقَ نَفْرُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَدْخُلْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1497
( قَوْلُهُ : وَرُخِّصَ تَرْكُ التَّحْصِيبِ ) هَذِهِ الرُّخْصَةُ بِمَعْنَى خِلَافِ الْأَوْلَى لِأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْحُجَّاجِ إذَا لَمْ يَتَعَجَّلُوا أَنَّهُمْ إذَا رَمَوْا ثَالِثَ يَوْمٍ بَعْدَ الزَّوَالِ أَنْ يَنْصَرِفُوا لِمَكَّةَ فَإِذَا وَصَلُو…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1512
( وَ ) نُدِبَ ( تَحْصِيبُ الرَّاجِعِ ) مِنْ مِنًى لِمَكَّةَ . أَيْ نُزُولُهُ بِالْمُحَصَّبِ ( لِيُصَلِّيَ ) بِهِ ( أَرْبَعَ صَلَوَاتٍ ) الظُّهْرَ وَالْعِشَاءَ وَمَا بَيْنَهُمَا .
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1513
( قَوْلُهُ : وَتَحْصِيبُ الرَّاجِعِ إلَخْ ) أَيْ إذَا كَانَ غَيْرَ مُتَعَجِّلٍ وَلَمْ يَكُنْ رُجُوعُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَإِلَّا فَلَا يُنْدَبُ التَّحْصِيبُ وَمَحَلُّ نَدْبِ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِهِ ( المحصب ) إذَا وَصَلَهُ قَبْلَ ضِيقِ وَ…
المجموع شرح المهذب · p2422
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ تَحْرِيمِ الْإِقَامَةِ بِمَكَّةَ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَحَدِيثُ " يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثًا " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ الْعَلَاءِ…
المجموع شرح المهذب · p4920
( وَأَمَّا ) يَوْمُ النَّحْرِ فَالْأَمْرُ فِيهِ أَظْهَرُ ، وَلَا أَثَرَ لِلْخُرُوجِ فِيهِ ، كَمَا لَا أَثَرَ لَهُ فِي الْخُرُوجِ فِي أَوَّلِ التَّشْرِيقِ ، وَإِنَّمَا يُؤَثِّرُ الْخُرُوجُ فِي النَّفْرَيْنِ كَمَا سَبَقَ تَفْصِيلُهُ ، قَالَ …
المجموع شرح المهذب · p4921
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَيُسْتَحَبُّ إذَا خَرَجَ مِنْ مِنًى أَنْ يَنْزِلَ بِالْمُحَصَّبِ لِمَا رَوَى أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِ…
المجموع شرح المهذب · p4922
. ( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَنَسٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُمَا الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ زِيَادَةٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَتْ { نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ …
المغني · p2095
( 2578 ) فَصْلٌ : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : يُسْتَحَبُّ لِمَنْ نَفَرَ أَنْ يَأْتِيَ الْمُحَصَّبَ ، وَهُوَ الْأَبْطَحُ ، وَحَدُّهُ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ إلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَيُصَلِّيَ بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2698
( وَلِكُلِّ حَاجٍّ ، وَلَوْ أَرَادَ الْإِقَامَةَ بِمَكَّةَ : التَّعْجِيلُ إنْ أَحَبَّ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ } قَالَ عَطَاءٌ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةٌ يَعْنِ…
المبسوط · p1375
. ( قَالَ ) ثُمَّ يَزُورُ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَاعَ أَوْ مِنْ الْغَدِ أَوْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ ، وَلَا يُؤَخِّرُهُ إلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَطُوفُ بِهِ أُسْبُوعًا ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِمَا رُوِيَ { أَنَّ النَّبِيَّ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p917
ص ( إلَّا كَمَكِّيٍّ فِي خُرُوجِهِ لِعَرَفَةَ وَرُجُوعِهِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمَكِّيَّ وَمَنْ كَانَ فِي حُكْمِهِ مِنْ الْمُقِيمِينَ فِي مَكَّةَ يَقْصُرُونَ فِي خُرُوجِهِمْ لِعَرَفَةَ وَرُجُوعِهِمْ لِلسُّنَّةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ مَسَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1506
( الرَّابِعُ ) قَالَ فِي الْمَدْخَلِ : وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْعَى عَلَى رِجْلَيْهِ وَكَذَلِكَ فِي جَمِيعِ الْمَشَاعِرِ إلَّا الْوُقُوفَ بِعَرَفَةَ وَرَمْيَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَإِنَّ الرُّكُوبَ فِيهِمَا أَفْضَلُ وَقَدْ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1669
ص ( وَجَمْعٌ وَقَصْرٌ إلَّا لِأَهْلِهَا كَمِنًى وَعَرَفَةَ ) ش ظَاهِرُهُ : أَنَّ أَهْلَ مُزْدَلِفَةَ لَا يُجْمِعُونَ ، وَلَا يَقْصُرُونَ ، وَأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ فِي وَقْتِهَا وَالْعِشَاءَ فِي وَقْتِهَا ، وَكَذَا أَهْلُ عَرَفَةَ لَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3002
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( لِلْحَجِّ ) أَيْ فِي حَقِّ مَنْ يُحْرِمُ عَنْ نَفْسِهِ وَنَّائِيٌّ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ مُحَاذِيَهَا عَلَى الْمُعْتَمَدِ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْأَسْنَى قَالَ الْكُرْدِيُّ عَلَى بَافَضْلٍ وَالْخَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3204
( فَرْعٌ ) يُسَنُّ كَمَا مَرَّ لِمُتَوَلِّي أَمْرِ الْحَجِّ خُطْبَةٌ بَعْدَ صَلَاةِ ظُهْرِ يَوْمِ النَّحْرِ بِمِنًى وَهَذَا مُشْكِلٌ ؛ لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ مُصَرِّحَةٌ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا فَعَلَهَا ضُحَى يَوْمِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5673
( وَيَجُوزُ ) قَطْعًا ( إحْيَاءُ مَوَاتِ الْحَرَمِ ) بِمَا يُفِيدُ مِلْكَهُ كَمَا يُمْلَكُ عَامِرُهُ بِالْبَيْعِ وَغَيْرِهِ بَلْ يُسَنُّ وَإِنْ قُلْنَا بِكَرَاهَةِ بَيْعِ عَامِرِهِ ( دُونَ عَرَفَاتٍ ) وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ إجْمَاعًا فَلَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5675
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ قَطْعًا ) إلَى قَوْلِهِ وَإِنْ اتَّسَعَتْ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ بَلْ يُسَنُّ ) أَيْ الْإِحْيَاءُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَإِنْ قُلْنَا بِكَرَاهَةِ بَيْعِ عَامِرِهَا ) يَعْنِي مَكَّةَ وَكَأَنَّهُ تَوَهَّ…
شرح منتهى الإرادات · p1103
( وَيَخْطُبُ الْإِمَامُ ) أَوْ نَائِبُهُ ( ثَانِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ خُطْبَةً يُعَلِّمُهُمْ فِيهَا حُكْمَ التَّعْجِيلِ وَالتَّأْخِيرِ ، وَ ) حُكْمَ ( تَوْدِيعِهِمْ ) لِحَدِيثِ أَبِي دَاوُد عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ بَكْرٍ قَالَا { رَأَيْنَا…
فتح القدير · p656
. ( قَوْلُهُ : وَإِذَا فَارَقَ ) بَيَانٌ لِمَبْدَإِ الْقَصْرِ ، وَيَدْخُلُ فِي بُيُوتِ الْمِصْرِ رَبَضُهُ ، وَقَدْ صَحَّ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { أَنَّهُ قَصَرَ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ } . وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ…
فتح القدير · p1250
قَالَ ( وَيُكْرَهُ أَنْ يُقَدِّمَ الرَّجُلُ ثِقَلَهُ إلَى مَكَّةَ وَيُقِيمَ حَتَّى يَرْمِيَ ) لِمَا رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَمْنَعُ مِنْهُ وَيُؤَدِّبُ عَلَيْهِ ، وَلِأَنَّهُ يُوجِبُ شَغْلَ قَلْبِهِ ( وَإِذَا نَفَرَ إلَى مَكَّةَ …
فتح القدير · p1251
( قَوْلُهُ وَهُوَ الْأَبْطَحُ ) قَالَ فِي الْإِمَامِ : وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى وَهُوَ إلَى مِنًى أَقْرَبُ ، وَهَذَا لَا تَحْرِيرَ فِيهِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ فِنَاءُ مَكَّةَ حَدُّهُ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ الْمُتَّصِلِينَ …
فتح القدير · p1255
( قَوْلُهُ وَيَأْتِي زَمْزَمَ ) أَيْ بَعْدَ تَقْبِيلِ الْعَتَبَةِ وَالْتِزَامِ الْمُلْتَزَمِ فَيَشْرَبُ مِنْهُ وَيُفْرِغُ عَلَى جَسَدِهِ بَاقِيَ الدَّلْوِ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك رِزْقًا وَاسِعًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَشِفَاءً مِنْ كُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1669
( وَ ) فُضِّلَ ( رُكُوبٌ ) عَلَى مَشْيٍ فِي سَفَرِ الْحَجِّ وَفِي الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ إلَى مِنًى ، وَفِي التَّوَجُّهِ مِنْهَا إلَى عَرَفَةَ ، وَفِي الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَفِي الرَّدِّ مِنْهَا إلَى مُزْدَلِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1805
( وَ ) نُدِبَ ( صَلَاتُهُ ) أَيْ : الْحَاجِّ ( بِمُزْدَلِفَةَ الْعِشَاءَيْنِ ) مَجْمُوعَتَيْنِ جَمْعَ تَأْخِيرٍ وَقَصْرُ الْعِشَاءِ وَتُسَمَّى مُزْدَلِفَةَ جَمْعًا بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ أَوْ آدَمَ وَحَوَّاءَ أَوْ الصَّلَاتَيْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1817
وَ ) رُخِّصَ نَدْبًا ( تَقْدِيمُ الضَّعَفَةِ ) أَيْ النِّسَاءِ وَالْمَرْضَى وَالصِّبْيَانِ وَنَحْوِهِمْ مِمَّنْ تَلْحَقُهُ مَشَقَّةٌ عَظِيمَةٌ بِالْبَيَاتِ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَالسَّيْرِ مَعَ النَّاسِ غُدْوَةَ يَوْمِ الْعِيدِ إلَى مِنًى فَيُرَخِّصُ لَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1823
( وَ ) نُدِبَ ( تَحْصِيبُ ) الشَّخْصِ ( الرَّاجِعِ ) مِنْ مِنًى لِمَكَّةَ أَيْ نُزُولُهُ بِالْمُحَصَّبِ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ وَمُنْتَهَاهُ الْمَقْبَرَةُ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ سُمِّيَ بِهِ لِكَثْرَةِ الْحَصْبَاءِ فِيهِ مِنْ السَّيْلِ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5182
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : بَلْ يُسَنُّ ) أَيْ الْإِحْيَاءُ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهُ ) أَيْ الْحَرَمِ ( قَوْلُهُ : لِتَعَلُّقِ حَقِّ الْوُقُوفِ بِهَا ) وَقِيَاسُ مَا يَأْتِي فِي الْمُحَصَّبِ بَلْ أَوْلَى أَنَّ نَمِ…
الإنصاف · p2045
قَوْلُهُ ( فَإِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ ثُمَّ اشْتَغَلَ فِي تِجَارَةٍ ، أَوْ أَقَامَ : أَعَادَ الْوَدَاعَ ) إذَا وَدَّعَ ثُمَّ اشْتَغَلَ فِي تِجَارَةٍ : أَعَادَ الْوَدَاعَ قَوْلًا وَاحِدًا وَإِنْ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ شَدِّ رَحْلٍ وَنَحْوِهِ : أَعَ…
رد المحتار على الدر المختار · p1818
( وَإِذَا نَفَرَ ) الْحَاجُّ ( إلَى مَكَّةَ نَزَلَ ) اسْتِنَانًا وَلَوْ سَاعَةً ( بِالْمُحَصَّبِ ) بِضَمٍّ فَفَتْحَتَيْنِ : الْأَبْطُحُ ، وَلَيْسَتْ الْمَقْبَرَةُ مِنْهُ
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1283
( قَوْلُهُ ثُمَّ إلَى الْمُحَصَّبِ ) أَيْ ثُمَّ رُحْ إلَيْهِ وَهُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَهُوَ الْأَبْطَحُ مَوْضِعٌ ذَاتُ حَصًى بَيْنَ مِنًى وَمَكَّةَ ، وَلَيْسَتْ الْمَقْبَرَةُ مِنْهُ وَكَانَتْ الْكُفَّارُ اجْتَمَعُوا فِيهِ وَ…
الأم · p4565
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : فَقَدْ خَالَفْتُمْ مَا رَوَيْتُمْ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَعًا إلَى غَيْرِ قَوْلِ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَيْفَ تَتَّخِذُونَ قَوْلَ عُمَرَ وَحْدَ…