Harf Library
الْبُخَارِيِّينَ
جماعة Harf #2387 9 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 9×
فتح القدير · p1840
( قَوْلُهُ فَإِذَا تَزَوَّجَ مَجُوسِيٌّ أُمَّهُ أَوْ بِنْتَهُ ) أَوْ مُطَلَّقَتَهُ ثَلَاثًا أَوْ جَمَعَ بَيْنَ خَمْسٍ أَوْ أُخْتَيْنِ فِي عُقْدَةٍ ( ثُمَّ أَسْلَمَا ) أَوْ أَحَدُهُمَا ( فُرِّقَ بَيْنَهُمَا ) إجْمَاعًا ( لِأَنَّ نِكَاحَ الْمَحَارِمِ …
رد المحتار على الدر المختار · p52
( قَوْلُهُ : أَيْ سَبَبُ وُجُوبِهَا ) قُدِّرَ الْمُضَافُ لِظُهُورِ أَنَّ الصَّلَاةَ مَثَلًا لَيْسَتْ سَبَبًا لِوُجُودِ الطَّهَارَةِ . ا هـ . ح . ( قَوْلُهُ : مَا لَا يَحِلُّ ) أَيْ إرَادَةُ مَا لَا يَحِلُّ ، وَقَوْلُهُ فَرْضًا كَا…
رد المحتار على الدر المختار · p445
( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَمُسْتَعْمَلٌ ) أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْغَاسِلُ مُكَلَّفًا ، بِأَنْ كَانَ صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا يُعْتَبَرُ ظَنُّ الْمُسْتَعْمِلِ لِلثَّوْبِ ; لِأَنَّهُ هُوَ الْمُحْتَاجُ إلَيْهِ زَيْلَعِيٌّ . ( قَوْلُهُ : طَهَارَةَ …
رد المحتار على الدر المختار · p2297
( قَوْلُهُ لَوْ ارْتَدَّ ) قَيْدٌ فِي قَوْلِهِ وَلِغَيْرِهَا النِّصْفُ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَعَلَيْهِ نَفَقَةُ الْعِدَّةِ ) أَيْ لَوْ مَدْخُولًا بِهَا إذْ غَيْرُهَا لَا عِدَّةَ عَلَيْهَا . وَأَفَادَ وُجُوبَ الْعِدَّةِ سَوَاءٌ ارْتَدَّ أَوْ ارْتَدَّتْ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p58
( قَوْلُهُ : وَحَيْضٌ وَنِفَاسٌ ) أَيْ وَفُرِضَ الْغُسْلُ عِنْدَ حَيْضٍ وَنِفَاسٍ وَقَدْ اخْتَلَفَ رَأْيُ الْمُصَنِّفِ فِي كُتُبِهِ هَلْ الْمُوجِبُ الْحَيْضُ أَوْ انْقِطَاعُهُ فَاخْتَارَ فِي الْمُسْتَصْفَى أَنَّ الْمُوجِبَ رُؤْيَةُ الدَّمِ أَوْ خُ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p319
( قَوْلُهُ : وَغَيْرُهُ بِالْغَسْلِ ثَلَاثًا وَبِالْعَصْرِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ) أَيْ غَيْرِ الْمَرْئِيِّ مِنْ النَّجَاسَةِ يَطْهُرُ بِثَلَاثِ غَسَلَاتٍ وَبِالْعَصْرِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ; لِأَنَّ التَّكْرَارَ لَا بُدَّ مِنْهُ لِلِاسْتِخْرَاجِ وَلَا يُقْطَ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p514
( قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ خُنْثَى إلَخْ ) قَالَ الرَّمْلِيُّ يُعْلَمُ بِهِ فَسَادُ اقْتِدَاءِ الْخُنْثَى بِالْمَرْأَةِ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ رَجُلٌ فَيَكُونُ فِيهِ اقْتِدَاءُ الرَّجُلِ بِالْمَرْأَةِ وَهُوَ لَا يَجُوزُ وَلَمْ يَذْكُرْ هَذِهِ لِظُهُورِ…