Harf Library
بِالْخَيْفِ
مكان Harf #229 10 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 10×
المجموع شرح المهذب · p4
فَصْلٌ . فِي مَوْلِدِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَوَفَاتِهِ ، وَذِكْرِ نُبَذٍ مِنْ أُمُورِهِ ، وَحَالَاتِهِ ، وَأَجْمَعُوا أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ ، وَهِيَ السَّنَةُ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ ا…
المجموع شرح المهذب · p2232
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ ، بِقَافٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ هَاءٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ دَالٍ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَغَيْرُهُمْ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ فِيهِ انْقِطَاعٌ ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ : الْأَصَحُّ…
المغني · p2946
( 3555 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَمَنْ أُحِيلَ بِحَقِّهِ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ الْحَقِّ ، فَرَضِيَ ، فَقَدْ بَرِئَ الْمُحِيلُ أَبَدًا ) . مِنْ شَرْطِ صِحَّةِ الْحَوَالَةِ شُرُوطٌ أَرْبَعَةٌ : أَحَدُهَا ، تَمَاثُلُ الْحَقَّيْنِ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2698
( وَلِكُلِّ حَاجٍّ ، وَلَوْ أَرَادَ الْإِقَامَةَ بِمَكَّةَ : التَّعْجِيلُ إنْ أَحَبَّ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ } قَالَ عَطَاءٌ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةٌ يَعْنِ…
المبسوط · p1375
. ( قَالَ ) ثُمَّ يَزُورُ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَاعَ أَوْ مِنْ الْغَدِ أَوْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ ، وَلَا يُؤَخِّرُهُ إلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَطُوفُ بِهِ أُسْبُوعًا ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِمَا رُوِيَ { أَنَّ النَّبِيَّ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p428
( وَيَحْرُمُ بِهَا ) أَيْ الْجَنَابَةِ وَإِنْ تَجَرَّدَتْ عَنْ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ وَيَأْتِي مَا يَحْرُمُ بِالْحَيْضِ فِي بَابِهِ ( مَا حَرُمَ بِالْحَدَثِ ) وَمَرَّ فِي بَابِهِ ( وَالْمُكْثُ ) وَهَلْ ضَابِطُهُ هُنَا كَمَا فِي الِاعْتِكَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p429
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَيَحْرُمُ بِهَا ) أَيْ الْجَنَابَةِ فَإِنْ قِيلَ هَلَّا قَالَ أَيْ الْمَذْكُورَاتِ حَتَّى يَشْمَلَ الْحَيْضَ وَالنِّفَاسَ وَالْحُكْمُ صَحِيحٌ قُلْت إنَّمَا لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ لِأَنَّ مِنْ الْمَذْكُورَاتِ الْمَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p430
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَيْ الْجَنَابَةُ ) وَلَمْ يَقُلْ أَيْ الْمَذْكُورَاتُ حَتَّى تَشْمَلَ الْحَيْضَ وَالنِّفَاسَ وَالْحُكْمُ صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ مِنْ الْمَذْكُورَاتِ الْمَوْتَ وَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ ذَلِكَ وَلِأَنَّ إطْلَاقَ جَوَازِ…
فتح القدير · p1201
( قَوْلُهُ فَإِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمَكَّةَ خَرَجَ إلَى مِنًى ) ظَاهِرُ هَذَا التَّرْكِيبِ إعْقَابُ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالْخُرُوجِ إلَى مِنًى وَهُوَ خِلَافُ السُّنَّةِ . وَالْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي ا…
فتح القدير · p1250
قَالَ ( وَيُكْرَهُ أَنْ يُقَدِّمَ الرَّجُلُ ثِقَلَهُ إلَى مَكَّةَ وَيُقِيمَ حَتَّى يَرْمِيَ ) لِمَا رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَمْنَعُ مِنْهُ وَيُؤَدِّبُ عَلَيْهِ ، وَلِأَنَّهُ يُوجِبُ شَغْلَ قَلْبِهِ ( وَإِذَا نَفَرَ إلَى مَكَّةَ …