Harf Library
وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ اسْمُ أَبِي مُلَيْكَةَ زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ
رجل Harf #18266 18 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 18×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2215
( قَوْلُهُ : وَلِلسَّيِّدِ إلَخْ ) اللَّامُ هُنَا لِلتَّخْيِيرِ أَيْ فَلَهُ الرَّدُّ ، وَلَوْ كَانَتْ الْمَصْلَحَةُ فِي الْإِجَازَةِ لِأَنَّ السَّيِّدَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِعْلُ الْمَصْلَحَةِ مَعَ عَبْدِهِ . ( قَوْلُهُ : الذَّكَرِ ) أَيْ وَأَمَّ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4438
( فَصْلٌ فِي الِاسْتِلْحَاقِ ) ( قَوْلُهُ ، وَهُوَ ادِّعَاءُ رَجُلٍ أَنَا أَبٌ لِهَذَا ) هَذَا قَيْدٌ لِبَيَانِ الْوَاقِعِ ; لِأَنَّ الشَّخْصَ لَا يَكُونُ أَبًا لِنَفْسِهِ إنْ قُلْت إنَّ الِاسْتِلْحَاقَ طَلَبُ لُحُوقِ شَيْءٍ ، وَالِادِّ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5871
( أَوْ ) سَرَقَ طَعَامًا ( مِنْ مِطْمَرٍ ) مَحَلٌّ يُجْعَلُ فِي الْأَرْضِ لِخَزْنِ الطَّعَامِ إنْ ( قَرُبَ ) مِنْ الْمَسَاكِنِ بِحَيْثُ يَكُونُ نَظَرُ رَبِّهِ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَلَا ( أَوْ ) سَرَقَ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَهُ مِنْ ( قِطَارٍ )…
المجموع شرح المهذب · p4776
( فَرْعٌ ) مَذْهَبُنَا أَنَّهُ يَكْفِي لِلْقَارِنِ لِحَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافٌ وَاحِدٌ عَنْ الْإِفَاضَةِ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ ، وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ ( مِنْهُمْ ) ابْنُ عُمَرَ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةُ وَطَاوُسٌ وَعَطَا…
المجموع شرح المهذب · p5565
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ سَبَقَ بَيَانُهُ أَوَّلَ الْبَابِ . وَالْأَثَرُ الْمَذْكُورُ عَنْ عُثْمَانَ وَطَلْحَةَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ ، لَكِنْ فِيهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، …
المغني · p3716
( 4348 ) فَصْلٌ : فِي الْقَطَائِعِ ، وَهِيَ ضَرْبَانِ أَحَدُهُمَا إقْطَاعُ إرْفَاقٍ ، وَذَلِكَ إقْطَاعُ مَقَاعِدِ السُّوقِ ، وَالطُّرُقِ الْوَاسِعَةِ ، وَرِحَابِ الْمَسَاجِدِ ، الَّتِي ذَكَرْنَا أَنَّ لِلسَّابِقِ إلَيْهَا الْجُلُو…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4
( كِتَابُ الْمُدَوَّنَةِ وَالْمُخْتَلَطَةِ لِسَحْنُونِ بْنِ سَعِيدٍ ) أَخْبَرَنِي بِهَا سَيِّدِي وَالِدِي قِرَاءَةً لِبَعْضِهَا وَإِجَازَةً لِسَائِرِهَا قَالَ أَنْبَأَنِي بِهَا الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ ( ح ) وَشَافَهَنِي بِهَا بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p474
ص ( وَكُرِهَ بَعْدَ فَجْرٍ وَفَرْضِ عَصْرٍ إلَى أَنْ تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ وَتُصَلَّى الْمَغْرِبُ إلَّا رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ وَالْوِرْدَ قَبْلَ الْفَرْضِ لِنَائِمٍ عَنْهُ وَجِنَازَةً وَسُجُودَ تِلَاوَةٍ قَبْلَ إسْفَارٍ وَاصْفِرَارٍ ) . ش لَمَّا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3204
( وَهَلْ ) الزَّوْجُ ( الْمُظَاهِرُ ) مِنْ زَوْجَتِهِ الَّذِي حَرُمَ عَلَيْهِ وَطْؤُهَا قَبْلَ الْكَفَّارَةِ ( إنْ قَدَرَ عَلَى التَّكْفِيرِ ) بِالْإِعْتَاقِ أَوْ بِالصِّيَامِ أَوْ بِالْإِطْعَامِ ( وَامْتَنَعَ ) مِنْهُ وَلَزِمَهُ الْإِيلَا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p3958
وَإِنْ زِيدَ ) بِكَسْرِ الزَّايِ مَعَ رَدِّ الْحِمَارِ الْمَبِيعِ بِنَقْدٍ مُؤَجَّلٍ ( غَيْرُ عَيْنٍ ) كَفَرَسٍ أَوْ بَقَرَةٍ أَوْ ثَوْبٍ جَازَ إنْ عُجِّلَ الْمَزِيدُ مَعَ الْحِمَارِ لِأَنَّ الْبَائِعَ اشْتَرَى الْحِمَارَ وَالْعَرْضَ الْمَزِيدَ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p4270
وَشَبَّهَ فِي الْجَوَازِ عَلَى وَجْهِ السَّلَمِ فَقَالَ ( كَاسْتِصْنَاعِ سَيْفٍ أَوْ سَرْجٍ ) فَيَجُوزُ بِشُرُوطِ السَّلَمِ مِنْ وَصْفِ الْعَمَلِ وَضَرْبِ الْأَجَلِ وَتَعْجِيلِ رَأْسِ الْمَالِ وَكَوْنِ الْمَعْمُولِ مِنْهُ وَالْعَمَلِ فِي الذِّمَّةِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p5270
وَشَبَّهَ فِي أَنَّ الْقَوْلَ لِلْمَالِكِ فَقَالَ ( كَ ) تَنَازُعِ الْمَالِكِ وَالْمُسْتَعِيرِ فِي ( زَائِدِ الْمَسَافَةِ ) بِأَنْ قَالَ الْمَالِكُ أَعَرْتُك الدَّابَّةَ لِتَرْكَبَهَا مِنْ مِصْرَ إلَى الْعَقَبَةِ ، وَقَالَ الْمُسْتَعِيرُ بَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p7203
( أَوْ ) سَرَقَ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَهُ مِنْ ( قِطَارٍ ) بِكَسْرِ الْقَافِ ، وَإِهْمَالِ الطَّاءِ وَالرَّاءِ ، أَيْ دَوَابُّ رُبِطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ حَالَ سَيْرِهَا فَيُقْطَعُ بِحَلِّ شَيْءٍ مِنْهَا وَبَيْنُونَتِهِ بِهِ . ابْنُ عَرَفَةَ مَنْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p7677
وَإِنَّمَا يُوصِي الْأَبُ عَلَى الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ ( لِ ) شَخْصٍ ( مُكَلَّفٍ ) بَالِغٍ عَاقِلٍ فَلَا يَصِحُّ إيصَاءُ مَجْنُونٍ وَلَا مَعْتُوهٍ وَلَا صَبِيٍّ ( مُسْلِمٍ ) فَلَا يَصِحُّ إيصَاءُ كَافِرٍ وَلَوْ قَرِيبًا عَلَى الْمَشْهُورِ…