Harf Library
الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ الرَّفِيعِ
رجل Harf #17595 98 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 98×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p324
( قَوْلُهُ : لَا قَبْلَهَا عَلَى الْأَرْجَحِ ) أَيْ لَا قَبْلَهَا لِأَجْلِهَا كَمَا هُوَ مَوْضُوعُ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ لِلْوِلَادَةِ قَالَ بْن النَّقْلُ فِي ح عَنْ عِيَاضٍ وَغَيْرِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَحَلَّ الْخِلَافِ مَا كَانَ قَبْلَ الْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p628
( قَوْلُهُ أَيْ أَحْرَمَ ) الْأَوْلَى أَحْرَمَ وَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ وَقَوْلُهُ مَنْ خَشَى فَوَاتَ رَكْعَةٍ أَيْ مَنْ خَافَ فَوَاتَ رَكْعَةٍ إنْ اسْتَمَرَّ بِسَكِينَةٍ إلَى دُخُولِ الصَّفِّ وَإِنْ رَكَعَ خَارِجَهُ أَدْرَكَهَا وَالظَّاهِرُ أَنَّ ا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1963
( قَوْلُهُ : وَيَحْنَثُ ) أَيْ ، وَإِذَا كَانَ الْوَكِيلُ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْبَائِعَ يَحْنَثُ ، وَإِنْ قَالَ إلَخْ فَهُوَ مُبَالَغَةٌ فِي الْحِنْثِ . ( قَوْلُهُ : بِالْبَيِّنَةِ ) احْتِرَازًا عَمَّا لَوْ قَالَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3276
( قَوْلُهُ : وَإِقْرَارُ الْأَبَوَيْنِ مَقْبُولٌ ) قَالَ طفي : كَلَامُ الْمُؤَلِّفِ فِيمَنْ يَعْقِدُ عَلَيْهِ الْأَبُ بِغَيْرِ إذْنِهِ ، وَهُوَ الِابْنُ الصَّغِيرُ ، وَالِابْنَةُ الْبِكْرُ كَذَا النَّقْلُ فِي الْمُدَوَّنَةِ وَغَيْرِهَا وَحِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3890
( قَوْلُهُ : وَصَحَّ أَوَّلُ ) هُوَ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَسْبَقَ فَهُوَ مَمْنُوعٌ مِنْ الصَّرْفِ لِلْوَصْفِيَّةِ وَوَزْنِ الْفِعْلِ بِخِلَافِ أَوَّلِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ صِحَّةِ الْأَوَّلِ فَقَطْ هُوَ الْأَصَحُّ وَخَالَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4088
( قَوْلُهُ مَعَ اتِّفَاقِهِمَا عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى قَدْرِهِ ( قَوْلُهُ فَالْقَوْلُ لِمُنْكِرِ التَّقَضِّي ) أَيْ فَالْقَوْلُ لِمَنْ ادَّعَى بَقَاءَ الْأَجَلِ وَأَنْكَرَ انْقِضَاءَهُ سَوَاءٌ كَانَ بَائِعًا أَوْ مُشْتَرِيًا كَانَ مُكْرِيًا أَوْ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4106
( قَوْلُهُ وَأَنْ لَا يَكُونَا طَعَامَيْنِ ) فَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ لِآخَرَ أُسْلِمُك إرْدَبَّ قَمْحٍ فِي إرْدَبِّ قَمْحٍ أَوْ فُولٍ وَلَا يَجُوزُ أُسْلِمُك دِينَارًا فِي دِينَارٍ فَإِنْ وَقَعَ بِلَفْظِ الْقَرْضِ أَوْ السَّلَفِ جَازَ وَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5998
{ بَابٌ فِي الْكِتَابَةِ } ( قَوْلُهُ : وَالْعَبْدُ الْتَزَمَ إلَخْ ) هَذَا تَعْلِيلٌ لِقَوْلِهِ أَوْ مِنْ الْكُتُبِ بِمَعْنَى الْإِلْزَامِ أَيْ لِأَنَّ الْعَبْدَ إلَخْ وَكَانَ الْأَنْسَبُ أَنْ يَقُولَ : إنَّ الْعَبْدَ أَلْزَمَ نَفْسَهُ أَدَ…
المجموع شرح المهذب · p353
( فَرْعٌ ) أَمَّا خِضَابُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ بِالْحِنَّاءِ فَمُسْتَحَبٌّ لِلْمُتَزَوِّجَةِ مِنْ النِّسَاءِ ، لِلْأَحَادِيثِ الْمَشْهُورَةِ فِيهِ ، وَهُوَ حَرَامٌ عَلَى الرِّجَالِ إلَّا لِحَاجَةِ التَّدَاوِي وَنَحْوِهِ . وَمِنْ الدَّلَائِ…
المجموع شرح المهذب · p5730
الْحُكْمُ الثَّانِي تَحْرِيمُ النَّسِيئَةِ وَهُوَ حَرَامٌ فِي الْجِنْسِ ، وَالْجِنْسَيْنِ إذَا كَانَ الْعِوَضَانِ جَمِيعًا مِنْ أَمْوَالِ الرِّبَا كَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، وَالْحِنْطَةِ بِالْحِنْطَةِ ، وَالْحِنْطَ…
المجموع شرح المهذب · p5776
( وَأَمَّا ) مَسْأَلَةُ الْمَرِيضِ إذَا بَاعَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ شِقْصًا بِدُونِ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، فَالْخِلَافُ فِيهَا عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ ( أَصَحُّهَا ) أَنَّهُ يَأْخُذُ ( وَقِيلَ ) يَصِحُّ الْبَيْعُ وَلَا يَأْخُذُهُ الْوَارِثُ بِال…
المبسوط · p10177
وَلَوْ تَرَكَ ابْنَةَ عَمٍّ وَابْنَةَ خَالٍ أَوْ خَالَةٍ فَلِابْنَةِ الْعَمِّ الثُّلُثَانِ وَلِابْنَةِ الْخَالِ أَوْ الْخَالَةِ الثُّلُثُ ; لِأَنَّ الْجِهَةَ مُخْتَلِفَةٌ هُنَا فَلَا يَتَرَجَّحُ أَحَدُهُمَا بِكَوْنِهِ وَلَدَ عَصَبَةٍ ، وَهَذَا فِي رِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p61
( و اللَّخْمِيُّ ) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ هُوَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّبَعِيُّ الْمَعْرُوفُ بِاللَّخْمِيِّ وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ اللَّخْمِيِّ الْقَيْرَوَانِيِّ نَزَلَ صَفَاقُصَ تَفَقَّهَ بِابْنِ مُحْرِزٍ وَأَبِي الْفَضْلِ بْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p137
ص ( وَالْحَيُّ ) ش : قَالَ الْبِسَاطِيُّ فِي الْمُغْنِي وَلَوْ تَوَلَّدَ مِنْ الْعَذِرَةِ ، وَقِيلَ : إلَّا الْكَلْبَ وَالْخِنْزِيرَ ، وَقِيلَ : وَالْمُشْرِكَ نَقَلَهُ ابْنُ جُزَيٍّ فِي قَوَانِينِهِ وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِ الْحَيَوَانِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p139
ص ( وَقَيْءٌ إلَّا الْمُتَغَيِّرُ عَنْ الطَّعَامِ ) ش : هَذَا كَقَوْلِهِ فِي الْمُدَوَّنَةِ وَمَا خَرَجَ مِنْ الْقَيْءِ بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ فَهُوَ طَاهِرٌ وَمَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِ الطَّعَامِ فَنَجِسٌ فَظَاهِرُ الْمُدَوَّنَةِ وَكَلَامِ الْمُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p241
ص ( وَلَوْ زَالَ عَيْنُ النَّجَاسَةِ بِغَيْرِ الْمَاءِ الْمُطْلَقِ لَمْ يَتَنَجَّسْ مُلَاقِي مَحَلِّهَا ) . ش يَعْنِي أَنَّهُ إذَا أُزِيلَتْ النَّجَاسَةُ بِغَيْرِ الْمَاءِ الْمُطْلَقِ إمَّا بِمَاءٍ مُضَافٍ ، أَوْ بِشَيْءٍ قُلَاعٍ غَيْرِ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p285
ص ( أَوْ قَالَ إنْ كُنْتُ أَحْدَثْتُ فَلَهُ ) ش : قَالَ ابْنُ غَازِيٍّ يَعْنِي أَنَّ مَنْ تَطَهَّرَ وَقَالَ : إنْ كُنْتُ أَحْدَثْتُ فَهَذَا الطُّهْرُ لِذَلِكَ الْحَدَثِ ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ كَانَ مُحْدِثًا فَإِنَّهُ لَا يُجْزِيهِ رَوَاهُ عِيسَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p303
ص ( وَقِلَّةُ مَاءٍ بِلَا حَدٍّ كَالْغُسْلِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مِنْ فَضَائِلِ الْوُضُوءِ أَيْ مُسْتَحَبَّاتِهِ تَقْلِيلَ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الْغُسْلُ يُسْتَحَبُّ فِيهِ تَقْلِيلُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ تَحْدِيدٍ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p502
ص ( مُسْتَقْبِلٌ إلَّا لِإِسْمَاعٍ ) ش : قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : وَلَا يَدُورُ فِي أَذَانِهِ وَلَا يَلْتَفِتُ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِّ الْأَذَانِ إلَّا أَنْ يُرِيدَ أَنْ يُسْمِعَ النَّاسَ وَيُؤَذِّنَ كَيْفَ تَيَسَّرَ عَلَيْهِ وَرَأَيْت الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p509
ص ( وَتَعَدُّدُهُمْ ) ش : يَعْنِي أَنَّ تَعَدُّدَ الْمُؤَذِّنِينَ جَائِزٌ ، قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : وَلَا بَأْسَ بِاِتِّخَاذِ الْمُؤَذِّنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَكْثَرَ لِمَسْجِدٍ وَاحِدٍ فِي حَضَرٍ أَوْ سَفَرٍ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ فِي …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p512
ص ( وَأُجْرَةٌ عَلَيْهِ أَوْ مَعَ صَلَاةٍ وَكُرِهَ عَلَيْهَا ) ش : قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ فِي { بَابِ الْأَذَانِ } وَتَجُوزُ الْإِجَارَةُ عَلَى الْأَذَانِ وَعَلَى الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ جَمِيعًا ، وَقَالَ فِي كِتَابِ الْإِجَارَةِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p559
ص ( كَكَشْفِ أَمَةٍ فَخْذًا لَا رِجْلًا ) ش : قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ : أَصْلُ الْعَوْرَةِ مِنْ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ : وَأَمَّا الْأَمَةُ فَإِنَّهَا تَسْتُرُ فِي الصَّلَاةِ مَا يَسْتُرُ الرَّجُلُ وَلَوْ صَلَّتْ هِيَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p576
ص ( أَوْ نَظَرَ مُحَرَّمًا فِيهَا ) ش : قَالَ ابْنُ غَازِيٍّ : ظَاهِرُهُ حَتَّى عَوْرَةُ إمَامِهِ وَعَوْرَةُ نَفْسِهِ خِلَافًا لِابْنِ عَيْشُونٍ الطُّلَيْطِلِيِّ إذْ نَقَلَ عَنْهُ ابْنُ عَرَفَةَ وَغَيْرُهُ أَنَّ مَنْ نَظَرَ عَوْرَةَ إمَامِهِ أَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p949
ص ( وَفِي اشْتِرَاطِ سَقْفِهِ ) ش : الظَّاهِرُ عَدَمُ اشْتِرَاطِ سَقْفِهِ كَمَا قَالَهُ ابْنُ رُشْدٍ وَشَيْخُهُ ابْنُ زَرْقُونٍ وَابْنُ الْحَاجِّ كَمَا نَقَلَهُ عَنْهُمْ ابْنُ نَاجِي فِي شَرْحِ الْمُدَوَّنَةِ وَلِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ عَلَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1335
ص ( أَوْ طَاعَ بِدَفْعِهَا لِجَائِرٍ فِي صَرْفِهَا ) ش ، قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ ، وَإِذَا كَانَ الْإِمَامُ جَائِرًا فِيهَا لَمْ يُجْزِهِ دَفْعُهَا إلَيْهِ ، قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : أَيْ جَائِرًا فِي تَفْرِقَتِهَا وَصَرْفِهَا فِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1485
ص ( أَوْ سُؤَالٍ مُطْلَقًا ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْحَجَّ لَا يَجِبُ عَلَى مَنْ لَا يُمْكِنُهُ الْوُصُولُ إلَى مَكَّةَ إلَّا بِالسُّؤَالِ وَقَوْلُهُ : مُطْلَقًا أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ عَادَتُهُ السُّؤَالَ بِبَلَدِهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ وَسَوَاءٌ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1563
( الرَّابِعُ : ) قَالَ فِي الطِّرَازِ فِي بَابِ حُكْمِ الْمَوَاقِيتِ : يُكْرَهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُحْرِمُوا مِنْ الْمَدِينَةِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ مُخَالِفٌ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1566
( فَرْعٌ ) وَالْمُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَحْرَمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ غَيْرِ الْحَائِضِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ يَرْكَبَ ثُمَّ يُهِلَّ ، وَالْحَائِضُ تُحْرِمُ مِنْ فِنَاءِ مَسْجِدِهَا قَالَ سَنَدٌ فِي بَابِ مَا يُفْعَلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1588
ص ( وَشَرْطُ دَمِهِمَا عَدَمُ إقَامَةٍ بِمَكَّةَ أَوْ ذِي طُوًى وَقْتَ فِعْلِهِمَا ، وَإِنْ بِانْقِطَاعٍ بِهَا ) ش يَعْنِي أَنَّ شَرْطَ وُجُوبِ دَمِ الْقِرَانِ وَدَمِ الْمُتْعَةِ أَنْ لَا يَكُونَ الشَّخْصُ مِنْ الْمُقِيمِينَ بِمَكَّةَ أَوْ ذِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1591
ص ( وَدَمُ التَّمَتُّعِ يَجِبُ بِإِحْرَامِ الْحَجِّ وَأَجْزَأَ قَبْلَهُ ) ش ذَكَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَسْأَلَتَيْنِ الْأُولَى مِنْهُمَا : أَنَّ دَمَ التَّمَتُّعِ يَجِبُ بِإِحْرَامِ الْحَجِّ ، وَبِذَلِكَ صَرَّحَ ابْنُ شَاسٍ وَابْنُ الْحَاجِبِ ،…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1614
ص ( أَوْ عَلِمَ بِنَجَسٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ عَلِمَ بِنَجَاسَةٍ فِي ثَوْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ ، وَهُوَ فِي أَثْنَاءِ الطَّوَافِ ، فَإِنَّهُ يُزِيلُهَا وَيَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ طَوَافِهِ قَالَهُ فِي التَّوْضِيحِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ خِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1618
ص ( وَوَجَبَ كَالسَّعْيِ قَبْلَ عَرَفَةَ ) ش لَمَّا ذَكَرَ أَنَّ الطَّوَافَ رُكْنٌ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَكَانَ مِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ الطَّوَافَ الرُّكْنِيَّ فِي الْحَجِّ هُوَ طَوَافُ الْإِفَاضَةِ ، وَأَنَّهُ بَعْدَ الْفَجْرِ يَوْمَ ال…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1622
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) إذَا نَوَى الْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْقِرَانِ بِطَوَافِهِ الَّذِي يَسْعَى بَعْدَهُ طَوَافَ الْقُدُومِ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ فَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ ، وَإِنْ نَوَى طَوَافَ الْقُدُومِ ، وَاعْتَقَدَ أَنَّهُ سُنَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1628
ص ( حَلَالًا إلَّا مِنْ نِسَاءٍ وَصَيْدٍ وَكُرِهَ الطِّيبُ وَاعْتَمَرَ ، وَإِلَّا كَثُرَ إنْ وَطِئَ ) ش هَذَا حَالُ مَنْ لَمْ يَصِحَّ طَوَافُ قُدُومِهِ أَوْ طَوَافُ إفَاضَتِهِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ مَنْ سَعَى بَعْدَ طَوَافِ الْقُدُومِ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1643
ص ( وَلِدُخُولِ غَيْرِ حَائِضٍ مَكَّةَ بِذِي طُوًى ، وَلِلْوُقُوفِ ) ش : وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : لِلْحُلَيْفِيِّ ، وَكَذَا قَوْلُهُ : لِلْوُقُوفِ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّ غُسْلَ دُخُولِ مَكَّةَ مُسْتَحَبٌّ ، وَكَذَلِكَ الْوُقُوفُ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1648
ص ( وَتَلْبِيَةٌ ) ش يَعْنِي أَنَّ إيصَالَ التَّلْبِيَةِ بِالْإِحْرَامِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ سُنَّةٌ ، وَأَمَّا التَّلْبِيَةُ فِي نَفْسِهَا فَوَاجِبَةٌ ، وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ لَا يَفْصِلَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْإِحْرَامِ زَمَنٌ طَوِيلٌ ; وَلِذَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1656
ص ( ، وَفِي سُنِّيَّةِ رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ أَوْ وُجُوبِهِمَا تَرَدُّدٌ ) ش أَشَارَ بِالتَّرَدُّدِ لِتَرَدُّدِ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي النَّقْلِ فَاخْتَارَ الْبَاجِيُّ وُجُوبَهُمَا مُطْلَقًا وَعَبْدُ الْوَهَّابِ سُنِّيَّتَهُمَا مُطْلَقًا وَالْأَبْهَرِيُّ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1749
ص ( أَوْ أَرْسَلَ بِقُرْبِهِ ، فَقُتِلَ خَارِجَهُ ) ش : اعْلَمْ أَنَّهُ اُخْتُلِفَ هَلْ يَجُوزُ الِاصْطِيَادُ قُرْبَ الْحَرَمِ أَمْ لَا قَالَ فِي الطِّرَازِ : قَالَ أَشْهَبُ : لَيْسَ لَهُ حُكْمُ الْحَرَمِ وَرَوَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ وَابْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1760
ص ( وَكَذَا إنْ لَمْ يَنْفُذْ عَلَى الْمُخْتَارِ ) ش يَعْنِي أَنَّهُ إذَا رَمَى الصَّيْدَ فِي الْحِلِّ ، وَلَمْ تَنْفُذْ الرَّمْيَةُ مَقَاتِلَهُ ، وَتَحَامَلَ حَتَّى مَاتَ فِي الْحَرَمِ فَاَلَّذِي اخْتَارَهُ اللَّخْمِيُّ أَنَّهُ لَا جَزَاءَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2087
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : إنْ وَهَبَهُ رَجُلٌ شَاةً ، ثُمَّ مَنَّ بِهَا عَلَيْهِ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَشْرَبَ مِنْ لَبَنِهَا ، وَلَا يَأْكُلَ مِنْ لَحْمِهَا ، فَإِنْ أَكَلَ مِمَّا اشْتَرَى بِثَمَنِهَا أَوْ اكْتَسَى مِنْهُ حَنِثَ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2217
ص ( وَحُدَّ زَانٍ وَسَارِقٌ ، وَإِنْ حِيزَ الْمَغْنَمُ ) ش : قَالَ فِي كِتَابِ الْعِتْقِ الثَّانِي مِنْ الْمُدَوَّنَةِ : وَمَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا مِنْ الْغَنِيمَةِ وَلَهُ فِيهَا نَصِيبٌ لَمْ يَجُزْ عِتْقُهُ ، وَإِنْ وَطِئَ مِنْهَا أَمَةً …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2663
ص ( لَا لِعَيْبٍ وَمَا لِلْمَوْلَى فَسْخُهُ أَوْ لِعُسْرِهِ بِالنَّفَقَةِ كَاللِّعَانِ ) ش : قَالَ فِي آخِرِ كِتَابِ اللِّعَانِ مِنْ الْمُدَوَّنَةِ وَمَنْ قَذَفَ زَوْجَتَهُ أَوْ انْتَفَى مِنْ حَمْلِهَا وَهِيَ حَائِضٌ أَوْ فِي دَمِ نِفَاسِهَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2761
ص " فِي عِدَّةٍ صَحِيحٌ " ش : قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ فِي كِتَابِ إرْخَاءِ السُّتُورِ مِنْ التَّنْبِيهِ : وَقَدْ يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ النِّكَاحُ صَحِيحًا فَإِنْ كَانَ النِّكَاحُ فَاسِدًا نَظَرْتُ فَإِنْ كَانَ مِمَّا يُفْسَخُ بَعْدَ ال…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2791
ص ( وَلَا يَنْصَرِفُ لِلطَّلَاقِ ، وَهَلْ يُؤْخَذُ بِالطَّلَاقِ مَعَهُ إذَا نَوَاهُ مَعَ قِيَامِ الْبَيِّنَةِ كَأَنْتِ حَرَامٌ كَظَهْرِ أُمِّي أَوْ كَأُمِّي ؟ تَأْوِيلَانِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الظِّهَارِ لَا يَنْصَرِفُ لِلطَّلَاقِ فَإِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2905
ص ( وَفَسَدَ إنْ نَقَدَ بِشَرْطٍ لَا تَطَوُّعًا ) ش قَالَ فِي كِتَابِ الِاسْتِبْرَاءِ مِنْ الْمُدَوَّنَةِ : مَنْ ابْتَاعَ جَارِيَةً ، وَهِيَ مِمَّنْ تُسْتَبْرَأُ لَمْ يَجُزْ اشْتِرَاطُ النَّقْدِ فِيهَا فِي عُقْدَةِ الْبَيْعِ ، وَضَعَتْ عَلَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2973
ص ( وَبِبِعْنِي فَيَقُولُ بِعْتُك ) ش : هُوَ دَاخِلٌ فِي حَيِّزِ الْمُبَالَغَةِ وَيَعْنِي أَنَّ الْبَيْعَ يَنْعَقِدُ بِقَوْلِ الْمُشْتَرِي لِلْبَائِعِ بِعْنِي سِلْعَتَكَ بِكَذَا إذَا قَالَ لَهُ الْبَائِعُ بِعْتُك يُرِيدُ أَوْ صَدَرَ مِنْهُ شَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2974
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) إذَا قَالَ الْبَائِعُ اشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ السِّلْعَةَ بِكَذَا أَوْ خُذْهَا فَيَقُولُ الْمُشْتَرِي : اشْتَرَيْتُ أَوْ قَبِلْت أَوْ فَعَلْت وَنَحْوُ ذَلِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِ الْمُشْتَرِي : بِعْنِي سِلْعَتَكَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2976
ص ( وَحَلَفَ وَإِلَّا لَزِمَ إنْ قَالَ : أَبِيعُكَهَا بِكَذَا أَوْ أَنَا أَشْتَرِيهَا بِهِ ) ش : لَمَّا ذَكَرَ الصُّورَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يَنْعَقِدُ فِيهِمَا الْبَيْعُ وَيَلْزَمُ ، وَلَوْ قَالَ أَحَدُ الْمُتَبَايِعَيْنِ : مَا أَرَدْتُ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3052
ص ( وَجُزَافٌ ) ش : لَمَّا ذَكَرَ أَنَّ مِنْ شَرْطِ الْمَبِيعِ أَنْ يَكُونَ مَعْلُومًا خَشِيَ أَنْ يُتَوَهَّمَ مَنْعُ بَيْعِ الْجُزَافِ فَنَبَّهَ عَلَى أَنَّ حُكْمَهُ الْجَوَازُ بِشُرُوطٍ ، وَالْمَعْنَى وَجَازَ بَيْعُ الْجُزَافِ بِشُرُوطِهِ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3114
ص ( وَإِنْ بَطَلَتْ فُلُوسٌ فَالْمِثْلُ أَوْ عَدِمَتْ فَالْقِيمَةُ وَقْتَ اجْتِمَاعِ الِاسْتِحْقَاقِ وَالْعَدَمِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ أَقْرَضَ فُلُوسًا أَوْ بَاعَ بِهَا سِلْعَةً ، ثُمَّ إنَّهُ بَطَلَ التَّعَامُلُ بِتِلْكَ الْفُلُوسِ وَصَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3145
ص ( وَزُبْدٍ وَسَمْنٍ وَجُبْنٍ وَأَقِطٍ ) ش : اللَّبَنُ وَمَا تَوَلَّدَ عَنْهُ سَبْعَةُ أَنْوَاعٍ حَلِيبٌ وَمَخِيضٌ وَمَضْرُوبٌ وَزُبْدٌ وَسَمْنٌ وَجُبْنٌ وَأَقِطٌ وَالْمَخِيضُ وَالْمَضْرُوبُ قَالَ الْجُزُولِيُّ وَالشَّيْخُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ كِلَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3189
ص ( وَفِي بَيْعِهِ قَبْلَ قَبْضِهِ مُطْلَقًا تَأْوِيلَانِ ) ش : قَوْلُهُ مُطْلَقًا يَعْنِي سَوَاءٌ كَانَ عَرَضًا أَوْ حَيَوَانًا أَوْ عَقَارًا أَوْ مِثْلِيًّا وَسَوَاءٌ بَاعَهُ مُشْتَرِيهِ قَبْلَ قَبْضِهِ أَوْ بَاعَهُ بَائِعُهُ وَهُوَ فِي يَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3338
ص ( وَاسْتَمَرَّ بِمِعْيَارِهِ ، وَلَوْ تَوَلَّاهُ الْمُشْتَرِي ) ش : قَالَ الْبُرْزُلِيُّ وَسُئِلَ ابْنُ رُشْدٍ عَنْ الْمِكْيَالِ إذَا امْتَلَأَ هَلْ ضَمَانُهُ مِنْ الْبَائِعِ ، أَوْ مِنْ الْمُبْتَاعِ وَكَيْفَ لَوْ صَبَّهُ فِي الْقِمْعِ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3368
ص ( فَصْلُ إنْ اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي جِنْسِ الثَّمَنِ ) ش : يُرِيدُ أَوْ الْمَثْمُونِ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ إنْ اخْتَلَفَا فِي جِنْسِ أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ كَتَمْرٍ وَبُرٍّ تَحَالَفَا وَتَفَاسَخَا ا هـ . ص ( وَفِي قَدْرِهِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3391
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي أَوَّلِ رَسْمِ سَلَفَ فِي الْحَيَوَانِ مِنْ سَمَاعِ ابْنِ الْقَاسِمِ مِنْ كِتَابِ السَّلَمِ وَالْآجَالِ : وَسُئِلَ عَنْ الرَّجُلِ يَبِيعُ كَرْمَهُ عَلَى أَنْ يَنْقُدَهُ عِشْرِينَ دِينَارًا يُعْطِيهِ ثُلُثَ الثَّمَنِ إذَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3434
، ثُمَّ قَالَ وَهَذَا إذَا طَاعَ الرَّاهِنُ لِلْمُرْتَهِنِ بِالرَّهْنِ بَعْدَ عَقْدِ الْبَيْعِ ، أَوْ بَعْدَ عَقْدِ السَّلَفِ ، وَأَمَّا إذَا بَاعَهُ بَيْعًا أَوْ أَسْلَفَهُ سَلَفًا عَلَى أَنْ يَرْهَنَهُ عَبْدًا سَمَّاهُ فَبَاعَهُ ، أَوْ أَعْتَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3616
ص ( وَضَمِنَهُ إنْ اقْتَضَاهُ لَا أَرْسَلَ بِهِ ) ش تَصَوُّرُهُ مِنْ الشَّارِحِ وَضَحَ وَلِرَبِّ الدَّيْنِ أَنْ يَطْلُبَ أَيَّهُمَا شَاءَ كَمَا صَرَّحَ بِذَلِكَ الرَّجْرَاجِيُّ وَغَيْرُهُ وَيُفْهَمُ مِنْ كَلَامِهِ فِي التَّوْضِيحِ ، وَقَدْ أَشْبَعَ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3681
ص ( وَبِجُلُوسِ بَاعَةٍ بِأَفْنِيَةِ الدُّورِ لِلْبَيْعِ إنْ خَفَّ ) ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : وَفِنَاءُ الدَّارِ هُوَ مَا بَيْنَ يَدَيْ بِنَائِهَا فَاضِلًا عَنْ مَمَرِّ الطَّرِيقِ الْمُعَدِّ لِلْمُرُورِ غَالِبًا كَانَ بَيْنَ يَدَيْ بَابِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3690
ص ( وَبَابٌ بِسِكَّةٍ نَفَذَتْ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَفْتَحَ لِدَارِهِ بَابًا فِي سِكَّةٍ نَافِذَةٍ فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ ، وَلَا يُمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ وَظَاهِرُهُ ، وَلَوْ كَانَ فِي مُقَابَلَةِ بَابِ جَارِهِ وَسَوَاءٌ كَانَتْ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3840
ص ( إلَّا الْمُحْبَسَةَ فَالنَّقْضُ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْأَرْضَ الْمُحْبَسَةَ تُحْبَسُ فَلَيْسَ لِلْبَانِي إلَّا حَمْلُ أَنْقَاضِهِ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ بَعْدَ ذِكْرِهِ مَسْأَلَةَ الِاسْتِحْقَاقِ : وَالْخِلَافَ فِيهَا وَهَذَا كُلُّهُ مَا…