Harf Library
بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
رجل Harf #16405 16 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 16×
صحيح مسلم · p4092
4020 بَاب مِنْ حَقِّ الْجُلُوسِ عَلَى الطَّرِيقِ رَدُّ السَّلَامِ 2161 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ…
المجموع شرح المهذب · p3668
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَنَسٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وَلَفْظُهُمَا قَالَ أَنَسٌ { أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ : فَوَافَيْتُهُ وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ يَسِمُ إبِلَ…
المجموع شرح المهذب · p5146
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ أَنْ يُسَمِّيَهُ بِعَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لِمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إلَى…
المغني · p6895
( 7904 ) فَصْلٌ : قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْم : يُسْتَحَبُّ لِلْوَالِدِ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي أُذُنِ ابْنِهِ حِينَ يُولَدُ ; لِمَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1802
( وَإِذَا حَصَلَ عِنْدَ الْإِمَامِ مَاشِيَةٌ مِنْ زَكَاةٍ أَوْ جِزْيَةٍ ( اُسْتُحِبَّ لَهُ ) أَيْ الْإِمَامِ وَسْمُ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ فِي أَفْخَاذِهَا وَ ) وَسْمُ ( الْغَنَمِ فِي آذَانِهَا ) لِحَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ { غَدَوْتُ إلَى ا…
المحلى بالآثار · p2084
2012 - مَسْأَلَةٌ : وَإِنْ كَانَ الْأَبُ ، وَالْأُمُّ مُحْتَاجَيْنِ إلَى خِدْمَةِ الِابْنِ أَوْ الِابْنَةِ - النَّاكِحِ أَوْ غَيْرِ النَّاكِحِ - لَمْ يَجُزْ لِلِابْنِ وَلَا لِلِابْنَةِ الرَّحِيلُ ، وَلَا تَضْيِيعُ الْأَبَوَيْنِ أَصْلًا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1995
( فُرُوعٌ الْأَوَّلُ ) : قَالَ فِي الْمَدْخَلِ فِي فَصْلِ ذِكْرِ النِّفَاسِ ، وَيَنْبَغِي إذَا كَانَ الْمَوْلُودُ مِمَّنْ يَعُقُّ عَنْهُ ، فَلَا يُوقِعُ عَلَيْهِ الِاسْمَ الْآنَ حَتَّى يَذْبَحُ الْعَقِيقَةَ ، وَيَتَخَيَّرُ لَهُ فِي الِاسْ…
شرح منتهى الإرادات · p883
( وَيُسَنُّ لَهُ ) أَيْ : الْإِمَامِ ( وَسْمُ مَا حَصَلَ ) عِنْدَهُ مِنْ زَكَاةٍ أَوْ جِزْيَةٍ ( مِنْ إبِلٍ وَبَقَرٍ فِي أَفْخَاذِهَا ) لِحَدِيثِ أَنَسٍ { غَدَوْت إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2053
وَ ) نُدِبَ حَلْقُ رَأْسِ الْمَوْلُودِ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَ ( التَّصَدُّقُ بِزِنَةِ شَعْرِهِ ) ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً عَقَّ عَنْهُ أَمْ لَا قَبْلَ الْعَقِّ عَنْهُ وَإِنْ لَمْ يَحْلِقْ تَحَرَّى وَتَصَدَّقَ بِهِ ، وَنُدِبَ أَنْ يَسْبِقَ إلَى جَوْفِ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p597
[ الْمَخَارِجُ مِنْ التَّحْلِيلِ فِي الطَّلَاقِ ] الْمِثَالُ السَّادِسَ عَشَرَ بَعْدَ الْمِائَةِ : فِي الْمَخَارِجِ مِنْ الْوُقُوعِ فِي التَّحْلِيلِ الَّذِي لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاعِلَ…
الطرق الحكمية · p78
90 - ( فَصْلٌ ) الطَّرِيقُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ الْحُكْمُ بِالْخَطِّ الْمُجَرَّدِ - وَلَهُ صُوَرٌ ثَلَاثٌ : الصُّورَةُ الْأُولَى : أَنْ يَرَى الْقَاضِي حُجَّةً فِيهَا حُكْمُهُ لِإِنْسَانٍ ، فَيَطْلُبُ مِنْهُ إمْضَاءَهُ وَالْعَمَلَ …
الذخيرة · p495
كِتَابُ الْعَقِيقَةِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْعَقِيقَةُ الشَّعَرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ كَأَنَّ بَقَاءَهُ عُقُوقٌ فِي حَقِّ الْجَنِينِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ : ( أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى ) فَسُمِّيَتِ الشَّاةُ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p4628
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : " فَإِذَا أُخِذَتْ صَدَقَةُ مُسْلِمٍ دُعِيَ لَهُ بَالْأَجْرِ وَالْبَرَكَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى وَصَلِّ عَلَيْهِمْ أَيِ ادْعُ لَهُمْ " . قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهَذَا كَمَا قَالَ : لِقَوْلِهِ تَعَالَى : …
المبدع في شرح المقنع · p886
( وَإِذَا حَصَلَ عِنْدَ الْإِمَامِ مَاشِيَةٌ اسْتُحِبَّ لَهُ وَسْمُ الْإِبِلِ ) وَالْبَقَرِ ( فِي أَفْخَاذِهَا ، وَالْغَنَمِ فِي آذَانِهَا ) لِمَا رَوَى أَنَسٌ قَالَ : " غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِ…
المبدع في شرح المقنع · p2803
( قَالَ أَصْحَابُنَا : وَلَا يُؤَخَّرُ الْحَدُّ لِلْمَرَضِ ) وَقَالَهُ فِي الْوَجِيزِ وَزَادَ : وَالضَّعْفِ ، لِأَنَّهُ لَا فَائِدَةَ فِيهِ إِذَا كَانَ قَتْلُهُ مُتَحَتِّمًا ، وَكَذَا إِنْ كَانَ جَلْدًا عِنْدَ أَكْثَرِ الْأَصْحَابِ ، وَقَا…