Harf Library
عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ،
مكان Harf #136 39 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 39×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p422
وَأَمَّا الشَّرَائِطُ الَّتِي تَرْجِعُ إلَى غَيْرِ الْمُصَلِّي فَخَمْسَةٌ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَاتِ ، الْمِصْرُ الْجَامِعُ ، وَالسُّلْطَانُ ، وَالْخُطْبَةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، وَالْوَقْتُ . أَمَّا الْمِصْرُ الْجَامِعُ فَشَرْطُ وُجُوبِ الْجُ…
المجموع شرح المهذب · p3851
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ : هَذَا إسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ صَحِيحٌ ، رَوَاهُ…
المغني · p6525
( 7443 ) مَسْأَلَةٌ وَإِذَا غَزَا الْأَمِيرُ بِالنَّاسِ ، لَمْ يَجُزْ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَعَلَّفَ ، وَلَا يَحْتَطِبَ ، وَلَا يُبَارِزَ عِلْجًا ، وَلَا يَخْرُجَ مِنْ الْعَسْكَرِ ، وَلَا يُحْدِثَ حَدَثًا ، إلَّا بِإِذْنِهِ يَعْنِي لَا يَخْ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2942
( وَإِنْ دَعَا كَافِرٌ إلَى الْبِرَازِ ) بِكَسْرِ الْبَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ مُبَارَزَةِ الْعَدُوِّ ، وَبِفَتْحِهَا : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ( اُسْتُحِبَّ لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ الْقُوَّةَ وَالشَّجَاعَةَ مُبَارَزَتُهُ بِإِذْنِ الْأَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2943
( وَيُبَاحُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الشُّجَاعِ طَلَبُهَا ابْتِدَاءً ) ; لِأَنَّهُ غَالِبٌ بِحُكْمِ الظَّاهِرِ ( وَلَا يُسْتَحَبُّ ) لَهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُقْتَلَ فَتَنْكَسِرُ قُلُوبُ الْمُسْلِمِينَ ( فَإِنْ شَرَطَ الْكَافِرُ …
المبسوط · p1762
بَابُ الْأَكْفَاءِ ( قَالَ : ) اعْلَمْ أَنَّ الْكَفَاءَةَ فِي النِّكَاحِ مُعْتَبَرَةٌ مِنْ حَيْثُ النَّسَبُ إلَّا عَلَى قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لَا مُعْتَبَرَ فِي الْكَفَاءَةِ مِنْ حَ…
شرح منتهى الإرادات · p1215
( وَحَرُمَ ) عَلَى الْجَيْشِ ( بِلَا إذْنِهِ ) أَيْ الْأَمِيرِ ( حَدَثٌ ) أَيْ إحْدَاثُ أَمْرٍ ( كَتَعَلُّفٍ وَاحْتِطَابٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَخُرُوجٍ مِنْ عَسْكَرٍ ( وَ ) كَ ( تَعْجِيلٍ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِذَا كَانُوا مَ…
فتح القدير · p1697
( فَصْلٌ فِي الْكَفَاءَةِ ) الْكُفْءُ الْمُقَاوَمُ وَيُقَالُ لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ . وَلَمَّا كَانَتْ الْكَفَاءَةُ شَرْطَ اللُّزُومِ عَلَى الْوَلِيِّ إذَا عَقَدَتْ بِنَفْسِهَا حَتَّى كَانَ لَهُ الْفَسْخُ عِنْدَ عَدَمِهَا كَانَتْ فَرْعَ…
فتح القدير · p3869
( قَوْلُهُ وَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ حُرٍّ وَعَبْدٍ أَوْ شَاةٍ ذَكِيَّةٍ وَمَيِّتَةٍ بَطَلَ الْبَيْعُ فِيهِمَا ) سَوَاءٌ فَصَلَ ثَمَنَ كُلِّ وَاحِدٍ أَوْ لَمْ يَفْصِلْ ( وَهَذَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2203
( وَ ) جَازَ لِمَنْ تَيَقَّنَ الْمَوْتَ وَتَعَارَضَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُهُ ( انْتِقَالٌ مِنْ ) سَبَبِ ( مَوْتٍ ) كَحَرْقِ مَرْكَبٍ هُوَ بِهَا ( لِ ) سَبَبٍ ( آخَرَ ) كَطَرْحِ نَفْسِهِ فِي بَحْرٍ مَعَ عَدَمِ مَعْرِفَةِ عَوْمٍ ( وَوَجَبَ ) …
الأم · p2280
وَإِذَا غَزَا الْمُسْلِمُونَ بِلَادَ الْحَرْبِ فَسَرَتْ سَرِيَّةٌ كَثِيرَةٌ أَوْ قَلِيلَةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَوْ غَيْرِ إذْنِهِ فَسَوَاءٌ وَلَكِنِّي أَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَخْرُجُوا إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ لِخِصَالٍ مِنْهَا أَنَّ الْإِمَامَ يُغْنِ…
الأم · p4636
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ يُقْتَلُ أَنَّهُ لَا يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمٍ فِي الْغَنِيمَةِ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ { أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قُ…
الأم · p5783
بَابُ الْمُبَارَزَةِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ وَلَا بَأْسَ بِالْمُبَارَزَةِ وَقَدْ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِإِذْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ …
سير أعلام النبلاء · p6239
بَعْثُ عُبَيْدَةَ وَبَعَثَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، فِي سِتِّينَ رَاكِبًا أَوْ نَحْوِهِمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَنَهَضَ حَتَّى بَلَغَ مَاءً بِالْحِجَازِ بِأَسْفَلَ ثَنِيَّةِ الْمِرَّةِ ،…
سير أعلام النبلاء · p6254
ذِكْرُ طَائِفَةٍ مِنْ أَعْيَانِ الْبَدْرِيِّينَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمْرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَاحْتَبَسَ عَنْهَا عُثْمَانُ يُمَرِّضُ زَوْجَتَهُ رُقَيَّةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُوُفِّيَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ يَوْ…
الذخيرة · p420
الطَّرَفُ الثَّالِثُ : نَفْسُ الْعَقْدِ وَفِي ( الْجَوَاهِرِ ) : يَنْعَقِدُ بِصَرِيحِ اللَّفْظِ وَكِنَايَتِهِ وَالْإِشَارَةِ الْمُفْهِمَةِ ، وَإِنْ رَدَّهُ الْكَافِرُ ارْتَدَّ ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْقَبُولِ وَلَوْ بِالْفِعْلِ ، وَلَوْ ظَنَّ الْ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p877
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَلَا أَكْرَهُ الْبِرَازَ قَدْ بَارَزَ عُبَيْدَةُ وَحَمْزَةُ وَعَلِيٌّ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهَذَا صَحِيحٌ أَمَّا إِذَا اسْتَدْ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p1004
فَصْلٌ : قَدْ ذَكَرْنَا حُكْمَ الْقَتِيلِ فِي مُعْتَرَكِ الْمُشْرِكِينَ ، وَسَوَاءٌ قُتِلَ بِالْحَدِيدِ أَوْ بِحَجَرِ الْمَنْجَنِيقِ ، أَوْ رَفْسِ حَيَوَانٍ ، أَوْ تَرَدِّي مِنْ جَبَلٍ ، أَوْ سَقَطَ فِي بِئْرٍ ، أَوْ عُصِرَ فِي زَحْمٍ ، عَلَ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7856
بَابُ الْمُبَارَزَةِ قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : " وَلَا بَأْسَ بِالْمُبَارَزَةِ ، وَقَدْ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، بِإِذْنِ النَّبِيِّ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7859
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : " فَإِذَا بَارَزَ مُسْلِمٌ مُشْرِكًا أَوْ مُشْرِكٌ مُسْلِمًا عَلَى أَلَّا يُقَاتِلَهُ غَيْرُهُ وَفَى بِذَلِكَ لَهُ ، فَإِنْ وَلَّى عَنْهُ الْمُسْلِمُ أَوْ جَرَحَهُ فَأَثْخَنَهُ ، …
المبدع في شرح المقنع · p1157
( فَإِنْ دَعَا كَافِرٌ ) وَفِي " الْبُلْغَةِ " مُطْلَقًا ( إِلَى الْبِرَازِ ) بِكَسْرِ الْبَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ مُخَاصَمَةِ الْعَدُوِّ ، وَبِفَتْحِهَا : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ . ( اسْتُحِبَّ لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ الْقُوَّ…
النهاية في غريب الحديث والأثر · p40
( أَحْيَاءٌ ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَيَاءٍ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ : مَاءٌ بِالْحِجَازِ كَانَتْ بِهِ غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ .
النهاية في غريب الحديث والأثر · p4075
( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَ…