Harf Library
وَأَمَّا الشَّرَائِطُ الَّتِي تَرْجِعُ إلَى غَيْرِ الْمُصَلِّي فَخَمْسَةٌ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَاتِ ، الْمِصْرُ الْجَامِعُ ، وَالسُّلْطَانُ ، وَالْخُطْبَةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، وَالْوَقْتُ . أَمَّا الْمِصْرُ الْجَامِعُ فَشَرْطُ وُجُوبِ الْجُ…المجموع شرح المهذب · p3851
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ : هَذَا إسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ صَحِيحٌ ، رَوَاهُ…المغني · p6525
( 7443 ) مَسْأَلَةٌ وَإِذَا غَزَا الْأَمِيرُ بِالنَّاسِ ، لَمْ يَجُزْ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَعَلَّفَ ، وَلَا يَحْتَطِبَ ، وَلَا يُبَارِزَ عِلْجًا ، وَلَا يَخْرُجَ مِنْ الْعَسْكَرِ ، وَلَا يُحْدِثَ حَدَثًا ، إلَّا بِإِذْنِهِ يَعْنِي لَا يَخْ…كشاف القناع عن متن الإقناع · p2942
( وَإِنْ دَعَا كَافِرٌ إلَى الْبِرَازِ ) بِكَسْرِ الْبَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ مُبَارَزَةِ الْعَدُوِّ ، وَبِفَتْحِهَا : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ( اُسْتُحِبَّ لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ الْقُوَّةَ وَالشَّجَاعَةَ مُبَارَزَتُهُ بِإِذْنِ الْأَ…كشاف القناع عن متن الإقناع · p2943
( وَيُبَاحُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الشُّجَاعِ طَلَبُهَا ابْتِدَاءً ) ; لِأَنَّهُ غَالِبٌ بِحُكْمِ الظَّاهِرِ ( وَلَا يُسْتَحَبُّ ) لَهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُقْتَلَ فَتَنْكَسِرُ قُلُوبُ الْمُسْلِمِينَ ( فَإِنْ شَرَطَ الْكَافِرُ …المبسوط · p1762
بَابُ الْأَكْفَاءِ ( قَالَ : ) اعْلَمْ أَنَّ الْكَفَاءَةَ فِي النِّكَاحِ مُعْتَبَرَةٌ مِنْ حَيْثُ النَّسَبُ إلَّا عَلَى قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لَا مُعْتَبَرَ فِي الْكَفَاءَةِ مِنْ حَ…شرح منتهى الإرادات · p1215
( وَحَرُمَ ) عَلَى الْجَيْشِ ( بِلَا إذْنِهِ ) أَيْ الْأَمِيرِ ( حَدَثٌ ) أَيْ إحْدَاثُ أَمْرٍ ( كَتَعَلُّفٍ وَاحْتِطَابٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَخُرُوجٍ مِنْ عَسْكَرٍ ( وَ ) كَ ( تَعْجِيلٍ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِذَا كَانُوا مَ…فتح القدير · p1697
( فَصْلٌ فِي الْكَفَاءَةِ ) الْكُفْءُ الْمُقَاوَمُ وَيُقَالُ لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ . وَلَمَّا كَانَتْ الْكَفَاءَةُ شَرْطَ اللُّزُومِ عَلَى الْوَلِيِّ إذَا عَقَدَتْ بِنَفْسِهَا حَتَّى كَانَ لَهُ الْفَسْخُ عِنْدَ عَدَمِهَا كَانَتْ فَرْعَ…فتح القدير · p3869
( قَوْلُهُ وَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ حُرٍّ وَعَبْدٍ أَوْ شَاةٍ ذَكِيَّةٍ وَمَيِّتَةٍ بَطَلَ الْبَيْعُ فِيهِمَا ) سَوَاءٌ فَصَلَ ثَمَنَ كُلِّ وَاحِدٍ أَوْ لَمْ يَفْصِلْ ( وَهَذَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p2203
( وَ ) جَازَ لِمَنْ تَيَقَّنَ الْمَوْتَ وَتَعَارَضَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُهُ ( انْتِقَالٌ مِنْ ) سَبَبِ ( مَوْتٍ ) كَحَرْقِ مَرْكَبٍ هُوَ بِهَا ( لِ ) سَبَبٍ ( آخَرَ ) كَطَرْحِ نَفْسِهِ فِي بَحْرٍ مَعَ عَدَمِ مَعْرِفَةِ عَوْمٍ ( وَوَجَبَ ) …الأم · p2280
وَإِذَا غَزَا الْمُسْلِمُونَ بِلَادَ الْحَرْبِ فَسَرَتْ سَرِيَّةٌ كَثِيرَةٌ أَوْ قَلِيلَةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَوْ غَيْرِ إذْنِهِ فَسَوَاءٌ وَلَكِنِّي أَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَخْرُجُوا إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ لِخِصَالٍ مِنْهَا أَنَّ الْإِمَامَ يُغْنِ…الأم · p4636
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ يُقْتَلُ أَنَّهُ لَا يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمٍ فِي الْغَنِيمَةِ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ { أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قُ…الأم · p5783
بَابُ الْمُبَارَزَةِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ وَلَا بَأْسَ بِالْمُبَارَزَةِ وَقَدْ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِإِذْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ …سير أعلام النبلاء · p6239
بَعْثُ عُبَيْدَةَ وَبَعَثَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، فِي سِتِّينَ رَاكِبًا أَوْ نَحْوِهِمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَنَهَضَ حَتَّى بَلَغَ مَاءً بِالْحِجَازِ بِأَسْفَلَ ثَنِيَّةِ الْمِرَّةِ ،…سير أعلام النبلاء · p6254
ذِكْرُ طَائِفَةٍ مِنْ أَعْيَانِ الْبَدْرِيِّينَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمْرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَاحْتَبَسَ عَنْهَا عُثْمَانُ يُمَرِّضُ زَوْجَتَهُ رُقَيَّةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُوُفِّيَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ يَوْ…الذخيرة · p420
الطَّرَفُ الثَّالِثُ : نَفْسُ الْعَقْدِ وَفِي ( الْجَوَاهِرِ ) : يَنْعَقِدُ بِصَرِيحِ اللَّفْظِ وَكِنَايَتِهِ وَالْإِشَارَةِ الْمُفْهِمَةِ ، وَإِنْ رَدَّهُ الْكَافِرُ ارْتَدَّ ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْقَبُولِ وَلَوْ بِالْفِعْلِ ، وَلَوْ ظَنَّ الْ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p877
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَلَا أَكْرَهُ الْبِرَازَ قَدْ بَارَزَ عُبَيْدَةُ وَحَمْزَةُ وَعَلِيٌّ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهَذَا صَحِيحٌ أَمَّا إِذَا اسْتَدْ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p1004
فَصْلٌ : قَدْ ذَكَرْنَا حُكْمَ الْقَتِيلِ فِي مُعْتَرَكِ الْمُشْرِكِينَ ، وَسَوَاءٌ قُتِلَ بِالْحَدِيدِ أَوْ بِحَجَرِ الْمَنْجَنِيقِ ، أَوْ رَفْسِ حَيَوَانٍ ، أَوْ تَرَدِّي مِنْ جَبَلٍ ، أَوْ سَقَطَ فِي بِئْرٍ ، أَوْ عُصِرَ فِي زَحْمٍ ، عَلَ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7856
بَابُ الْمُبَارَزَةِ قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : " وَلَا بَأْسَ بِالْمُبَارَزَةِ ، وَقَدْ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، بِإِذْنِ النَّبِيِّ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7859
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : " فَإِذَا بَارَزَ مُسْلِمٌ مُشْرِكًا أَوْ مُشْرِكٌ مُسْلِمًا عَلَى أَلَّا يُقَاتِلَهُ غَيْرُهُ وَفَى بِذَلِكَ لَهُ ، فَإِنْ وَلَّى عَنْهُ الْمُسْلِمُ أَوْ جَرَحَهُ فَأَثْخَنَهُ ، …المبدع في شرح المقنع · p1157
( فَإِنْ دَعَا كَافِرٌ ) وَفِي " الْبُلْغَةِ " مُطْلَقًا ( إِلَى الْبِرَازِ ) بِكَسْرِ الْبَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ مُخَاصَمَةِ الْعَدُوِّ ، وَبِفَتْحِهَا : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ . ( اسْتُحِبَّ لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ الْقُوَّ…النهاية في غريب الحديث والأثر · p40
( أَحْيَاءٌ ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَيَاءٍ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ : مَاءٌ بِالْحِجَازِ كَانَتْ بِهِ غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ .النهاية في غريب الحديث والأثر · p4075
( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَ…
عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ،
مكان
Harf #136
39 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 39×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p422وَأَمَّا الشَّرَائِطُ الَّتِي تَرْجِعُ إلَى غَيْرِ الْمُصَلِّي فَخَمْسَةٌ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَاتِ ، الْمِصْرُ الْجَامِعُ ، وَالسُّلْطَانُ ، وَالْخُطْبَةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، وَالْوَقْتُ . أَمَّا الْمِصْرُ الْجَامِعُ فَشَرْطُ وُجُوبِ الْجُ…المجموع شرح المهذب · p3851
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ : هَذَا إسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ صَحِيحٌ ، رَوَاهُ…المغني · p6525
( 7443 ) مَسْأَلَةٌ وَإِذَا غَزَا الْأَمِيرُ بِالنَّاسِ ، لَمْ يَجُزْ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَعَلَّفَ ، وَلَا يَحْتَطِبَ ، وَلَا يُبَارِزَ عِلْجًا ، وَلَا يَخْرُجَ مِنْ الْعَسْكَرِ ، وَلَا يُحْدِثَ حَدَثًا ، إلَّا بِإِذْنِهِ يَعْنِي لَا يَخْ…كشاف القناع عن متن الإقناع · p2942
( وَإِنْ دَعَا كَافِرٌ إلَى الْبِرَازِ ) بِكَسْرِ الْبَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ مُبَارَزَةِ الْعَدُوِّ ، وَبِفَتْحِهَا : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ( اُسْتُحِبَّ لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ الْقُوَّةَ وَالشَّجَاعَةَ مُبَارَزَتُهُ بِإِذْنِ الْأَ…كشاف القناع عن متن الإقناع · p2943
( وَيُبَاحُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الشُّجَاعِ طَلَبُهَا ابْتِدَاءً ) ; لِأَنَّهُ غَالِبٌ بِحُكْمِ الظَّاهِرِ ( وَلَا يُسْتَحَبُّ ) لَهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُقْتَلَ فَتَنْكَسِرُ قُلُوبُ الْمُسْلِمِينَ ( فَإِنْ شَرَطَ الْكَافِرُ …المبسوط · p1762
بَابُ الْأَكْفَاءِ ( قَالَ : ) اعْلَمْ أَنَّ الْكَفَاءَةَ فِي النِّكَاحِ مُعْتَبَرَةٌ مِنْ حَيْثُ النَّسَبُ إلَّا عَلَى قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لَا مُعْتَبَرَ فِي الْكَفَاءَةِ مِنْ حَ…شرح منتهى الإرادات · p1215
( وَحَرُمَ ) عَلَى الْجَيْشِ ( بِلَا إذْنِهِ ) أَيْ الْأَمِيرِ ( حَدَثٌ ) أَيْ إحْدَاثُ أَمْرٍ ( كَتَعَلُّفٍ وَاحْتِطَابٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَخُرُوجٍ مِنْ عَسْكَرٍ ( وَ ) كَ ( تَعْجِيلٍ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِذَا كَانُوا مَ…فتح القدير · p1697
( فَصْلٌ فِي الْكَفَاءَةِ ) الْكُفْءُ الْمُقَاوَمُ وَيُقَالُ لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ . وَلَمَّا كَانَتْ الْكَفَاءَةُ شَرْطَ اللُّزُومِ عَلَى الْوَلِيِّ إذَا عَقَدَتْ بِنَفْسِهَا حَتَّى كَانَ لَهُ الْفَسْخُ عِنْدَ عَدَمِهَا كَانَتْ فَرْعَ…فتح القدير · p3869
( قَوْلُهُ وَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ حُرٍّ وَعَبْدٍ أَوْ شَاةٍ ذَكِيَّةٍ وَمَيِّتَةٍ بَطَلَ الْبَيْعُ فِيهِمَا ) سَوَاءٌ فَصَلَ ثَمَنَ كُلِّ وَاحِدٍ أَوْ لَمْ يَفْصِلْ ( وَهَذَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p2203
( وَ ) جَازَ لِمَنْ تَيَقَّنَ الْمَوْتَ وَتَعَارَضَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُهُ ( انْتِقَالٌ مِنْ ) سَبَبِ ( مَوْتٍ ) كَحَرْقِ مَرْكَبٍ هُوَ بِهَا ( لِ ) سَبَبٍ ( آخَرَ ) كَطَرْحِ نَفْسِهِ فِي بَحْرٍ مَعَ عَدَمِ مَعْرِفَةِ عَوْمٍ ( وَوَجَبَ ) …الأم · p2280
وَإِذَا غَزَا الْمُسْلِمُونَ بِلَادَ الْحَرْبِ فَسَرَتْ سَرِيَّةٌ كَثِيرَةٌ أَوْ قَلِيلَةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَوْ غَيْرِ إذْنِهِ فَسَوَاءٌ وَلَكِنِّي أَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَخْرُجُوا إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ لِخِصَالٍ مِنْهَا أَنَّ الْإِمَامَ يُغْنِ…الأم · p4636
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ يُقْتَلُ أَنَّهُ لَا يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمٍ فِي الْغَنِيمَةِ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ { أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قُ…الأم · p5783
بَابُ الْمُبَارَزَةِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ وَلَا بَأْسَ بِالْمُبَارَزَةِ وَقَدْ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِإِذْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ …سير أعلام النبلاء · p6239
بَعْثُ عُبَيْدَةَ وَبَعَثَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، فِي سِتِّينَ رَاكِبًا أَوْ نَحْوِهِمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَنَهَضَ حَتَّى بَلَغَ مَاءً بِالْحِجَازِ بِأَسْفَلَ ثَنِيَّةِ الْمِرَّةِ ،…سير أعلام النبلاء · p6254
ذِكْرُ طَائِفَةٍ مِنْ أَعْيَانِ الْبَدْرِيِّينَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمْرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَاحْتَبَسَ عَنْهَا عُثْمَانُ يُمَرِّضُ زَوْجَتَهُ رُقَيَّةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُوُفِّيَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ يَوْ…الذخيرة · p420
الطَّرَفُ الثَّالِثُ : نَفْسُ الْعَقْدِ وَفِي ( الْجَوَاهِرِ ) : يَنْعَقِدُ بِصَرِيحِ اللَّفْظِ وَكِنَايَتِهِ وَالْإِشَارَةِ الْمُفْهِمَةِ ، وَإِنْ رَدَّهُ الْكَافِرُ ارْتَدَّ ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْقَبُولِ وَلَوْ بِالْفِعْلِ ، وَلَوْ ظَنَّ الْ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p877
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَلَا أَكْرَهُ الْبِرَازَ قَدْ بَارَزَ عُبَيْدَةُ وَحَمْزَةُ وَعَلِيٌّ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهَذَا صَحِيحٌ أَمَّا إِذَا اسْتَدْ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p1004
فَصْلٌ : قَدْ ذَكَرْنَا حُكْمَ الْقَتِيلِ فِي مُعْتَرَكِ الْمُشْرِكِينَ ، وَسَوَاءٌ قُتِلَ بِالْحَدِيدِ أَوْ بِحَجَرِ الْمَنْجَنِيقِ ، أَوْ رَفْسِ حَيَوَانٍ ، أَوْ تَرَدِّي مِنْ جَبَلٍ ، أَوْ سَقَطَ فِي بِئْرٍ ، أَوْ عُصِرَ فِي زَحْمٍ ، عَلَ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7856
بَابُ الْمُبَارَزَةِ قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : " وَلَا بَأْسَ بِالْمُبَارَزَةِ ، وَقَدْ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، بِإِذْنِ النَّبِيِّ…الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7859
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : " فَإِذَا بَارَزَ مُسْلِمٌ مُشْرِكًا أَوْ مُشْرِكٌ مُسْلِمًا عَلَى أَلَّا يُقَاتِلَهُ غَيْرُهُ وَفَى بِذَلِكَ لَهُ ، فَإِنْ وَلَّى عَنْهُ الْمُسْلِمُ أَوْ جَرَحَهُ فَأَثْخَنَهُ ، …المبدع في شرح المقنع · p1157
( فَإِنْ دَعَا كَافِرٌ ) وَفِي " الْبُلْغَةِ " مُطْلَقًا ( إِلَى الْبِرَازِ ) بِكَسْرِ الْبَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ مُخَاصَمَةِ الْعَدُوِّ ، وَبِفَتْحِهَا : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ . ( اسْتُحِبَّ لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ الْقُوَّ…النهاية في غريب الحديث والأثر · p40
( أَحْيَاءٌ ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَيَاءٍ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ : مَاءٌ بِالْحِجَازِ كَانَتْ بِهِ غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ .النهاية في غريب الحديث والأثر · p4075
( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَ…