تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثير · الجزء السادس
427 ( مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ( 38 ) )
يَقُولُ تَعَالَى : ( مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ) أَيْ : فِيمَا أَحَلَّ لَهُ وَأَمَرَهُ بِهِ مِنْ تَزْوِيجِ زَيْنَبَ الَّتِي طَلَّقَهَا دَعِيُّهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
وَقَوْلُهُ : ( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ) أَيْ : هَذَا حُكْمُ اللَّهِ فِي الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ ، لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُمْ بِشَيْءٍ وَعَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ حَرَجٌ ، وَهَذَا رَدٌّ عَلَى مَنْ تَوَهَّمَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ نَقْصًا فِي تَزْوِيجِهِ امْرَأَةَ زَيْدٍ مَوْلَاهُ وَدَعِيِّهِ ، الَّذِي كَانَ قَدْ تَبَنَّاهُ
( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ) أَيْ : وَكَانَ أَمْرُهُ الَّذِي يُقَدِّرُهُ كَائِنًا لَا مَحَالَةَ ، وَوَاقِعًا لَا مَحِيدَ عَنْهُ وَلَا مَعْدَلَ ، فَمَا شَاءَ [ اللَّهُ ] كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ
يَقُولُ تَعَالَى : ( مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ) أَيْ : فِيمَا أَحَلَّ لَهُ وَأَمَرَهُ بِهِ مِنْ تَزْوِيجِ زَيْنَبَ الَّتِي طَلَّقَهَا دَعِيُّهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
وَقَوْلُهُ : ( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ) أَيْ : هَذَا حُكْمُ اللَّهِ فِي الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ ، لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُمْ بِشَيْءٍ وَعَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ حَرَجٌ ، وَهَذَا رَدٌّ عَلَى مَنْ تَوَهَّمَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ نَقْصًا فِي تَزْوِيجِهِ امْرَأَةَ زَيْدٍ مَوْلَاهُ وَدَعِيِّهِ ، الَّذِي كَانَ قَدْ تَبَنَّاهُ
( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ) أَيْ : وَكَانَ أَمْرُهُ الَّذِي يُقَدِّرُهُ كَائِنًا لَا مَحَالَةَ ، وَوَاقِعًا لَا مَحِيدَ عَنْهُ وَلَا مَعْدَلَ ، فَمَا شَاءَ [ اللَّهُ ] كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith