تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثير
( أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ) ( 68 )
يَقُولُ تَعَالَى أَفَحَسِبْتُمْ أَنْ نُخْرِجَكُمْ إِلَى الْبَرِّ ، أَمِنْتُمْ مِنَ انْتِقَامِهِ وَعَذَابِهِ!
( أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ) ، وَهُوَ الْمَطَرُ الَّذِي فِيهِ حِجَارَةٌ قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ ) [ الْقَمَرِ 34 ] وَقَدْ قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى ( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ) [ هُودٍ 82 ] وَقَالَ : ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ) [ الْمُلْكِ 16 ، 17 ]
وَقَوْلُهُ ( ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ) أَيْ نَاصِرًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَنْكُمْ وَيُنْقِذُكُمْ مِنْهُ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ ]
يَقُولُ تَعَالَى أَفَحَسِبْتُمْ أَنْ نُخْرِجَكُمْ إِلَى الْبَرِّ ، أَمِنْتُمْ مِنَ انْتِقَامِهِ وَعَذَابِهِ!
( أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ) ، وَهُوَ الْمَطَرُ الَّذِي فِيهِ حِجَارَةٌ قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ ) [ الْقَمَرِ 34 ] وَقَدْ قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى ( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ) [ هُودٍ 82 ] وَقَالَ : ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ) [ الْمُلْكِ 16 ، 17 ]
وَقَوْلُهُ ( ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ) أَيْ نَاصِرًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَنْكُمْ وَيُنْقِذُكُمْ مِنْهُ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ ]
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith