الفروع
الفروع · الجزء الأول
158 بَابُ مَسْحِ الْحَائِلِ
وَهُوَ أَفْضَلُ ، وَعَنْهُ الْغُسْلُ ( و ) وَعَنْهُ هُمَا سَوَاءٌ ، وَلَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَلْبَسَ لِيَمْسَحَ ، كَالسَّفَرِ لِيَتَرَخَّصَ ، وَيَأْتِي فِي الْقَصْرِ ، وَالْمَسْحُ رُخْصَةٌ ، وَعَنْهُ عَزِيمَةٌ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مِنْ فَوَائِدِهَا الْمَسْحُ فِي سَفَرِ الْمَعْصِيَةِ ، وَيَتَعَيَّنُ الْمَسْحُ عَلَى لَابِسِهِ ، وَيُكْرَهُ فِي الْمَنْصُوصِ لُبْسُهُ مَعَ مُدَافَعَةٍ [ أَحَدٍ ] الْأَخْبَثِينَ ( و م ) وَيَجُوزُ الْمَسْحُ حَتَّى لِزَمِنٍ ، وَامْرَأَةٍ ، وَفِي رِجْلٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَبْقَ مِنْ فَرْضِ الْأُخْرَى شَيْءٌ : فِي حَدَثٍ أَصْغَرَ عَلَى سَائِرِ مَحَلِّ الْفَرْضِ ، ثَابِتٌ بِنَفْسِهِ لَا بِشَدِّهِ : فِي الْمَنْصُوصِ ، وَقِيلَ : وَلَا يَبْدُو بَعْضُهُ لَوْلَا شَدُّهُ ( هـ ش ) مُبَاحٌ عَلَى الْأَصَحِّ ( م ش ) لِأَنَّ الْمَعْصِيَةَ لَا تَخْتَصُّ اللُّبْسَ لِأَنَّهُ لَوْ تَرَكَهُ لَمْ يَزُلْ إثْمُ الْغَصْبِ ، بِخِلَافِ سَفَرِ الْمَعْصِيَةِ فَإِنَّهُ لَوْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنْهَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ .
وَفِي الْفُصُولِ وَالنِّهَايَةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ إلَّا لِضَرُورَةِ بَرْدٍ لَا يَصِفُ الْقَدَمَ بِصِفَاتِهِ فِي الْأَصَحِّ ( هـ ) يُمْكِنُ الْمَشْيُ فِيهِ ، وَقِيلَ : يُعْتَادُ ( و هـ ) وَقِيلَ : وَيَمْنَعُ نُفُوذَ الْمَاءِ ( و ش ) وَفِي رِوَايَةٍ اعْتِبَارُ طَهَارَةِ عَيْنِهِ فِي الضَّرُورَةِ وَجْهَانِ ( م 1 ) مِنْ خُفٍّ ( و ) وَمُوقٍ ، وَهُوَ 159 الْجُرْمُوقُ : خُفٌّ قَصِيرٌ ، وَلَوْ فَوْقَ خُفٍّ ( ش م ر ) لِلْحَاجَةِ إلَيْهِ فِي الْبِلَادِ الْبَارِدَةِ ، وَلَا يَضُرُّ عَدَمُهَا كَخُفِّ الْخَشَبِ ، وَجَوْرَبِ صَفِيقٍ ( م ) كَمُجَلَّدٍ ، وَمُنَعَّلٍ ، وَنَحْوِهِ ( وَ ) فَإِنْ ثُبِّتَ بِنَعْلٍ فَقِيلَ : يَجِبُ مَسْحُهُمَا ، وَعَنْهُ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ( م 2 ) وَإِنْ كَانَ فِيهِ خَرْقٌ يَنْضَمُّ بِلُبْسِهِ جَازَ ، وَإِلَّا فَلَا ( و ش ) فِي الْمَنْصُوصِ فِيهِمَا ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَ مُخَرَّقٍ جَوْرَبٌ أَوْ خُفٌّ جَازَ الْمَسْحُ ، لَا لِفَافَةٌ فِي الْمَنْصُوصِ فِيهِمَا ، وَعَنْهُ فِي الْأُولَى هُمَا كَنَعْلٍ 160 مَعَ جَوْرَبٍ .
وَهُوَ أَفْضَلُ ، وَعَنْهُ الْغُسْلُ ( و ) وَعَنْهُ هُمَا سَوَاءٌ ، وَلَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَلْبَسَ لِيَمْسَحَ ، كَالسَّفَرِ لِيَتَرَخَّصَ ، وَيَأْتِي فِي الْقَصْرِ ، وَالْمَسْحُ رُخْصَةٌ ، وَعَنْهُ عَزِيمَةٌ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مِنْ فَوَائِدِهَا الْمَسْحُ فِي سَفَرِ الْمَعْصِيَةِ ، وَيَتَعَيَّنُ الْمَسْحُ عَلَى لَابِسِهِ ، وَيُكْرَهُ فِي الْمَنْصُوصِ لُبْسُهُ مَعَ مُدَافَعَةٍ [ أَحَدٍ ] الْأَخْبَثِينَ ( و م ) وَيَجُوزُ الْمَسْحُ حَتَّى لِزَمِنٍ ، وَامْرَأَةٍ ، وَفِي رِجْلٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَبْقَ مِنْ فَرْضِ الْأُخْرَى شَيْءٌ : فِي حَدَثٍ أَصْغَرَ عَلَى سَائِرِ مَحَلِّ الْفَرْضِ ، ثَابِتٌ بِنَفْسِهِ لَا بِشَدِّهِ : فِي الْمَنْصُوصِ ، وَقِيلَ : وَلَا يَبْدُو بَعْضُهُ لَوْلَا شَدُّهُ ( هـ ش ) مُبَاحٌ عَلَى الْأَصَحِّ ( م ش ) لِأَنَّ الْمَعْصِيَةَ لَا تَخْتَصُّ اللُّبْسَ لِأَنَّهُ لَوْ تَرَكَهُ لَمْ يَزُلْ إثْمُ الْغَصْبِ ، بِخِلَافِ سَفَرِ الْمَعْصِيَةِ فَإِنَّهُ لَوْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنْهَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ .
وَفِي الْفُصُولِ وَالنِّهَايَةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ إلَّا لِضَرُورَةِ بَرْدٍ لَا يَصِفُ الْقَدَمَ بِصِفَاتِهِ فِي الْأَصَحِّ ( هـ ) يُمْكِنُ الْمَشْيُ فِيهِ ، وَقِيلَ : يُعْتَادُ ( و هـ ) وَقِيلَ : وَيَمْنَعُ نُفُوذَ الْمَاءِ ( و ش ) وَفِي رِوَايَةٍ اعْتِبَارُ طَهَارَةِ عَيْنِهِ فِي الضَّرُورَةِ وَجْهَانِ ( م 1 ) مِنْ خُفٍّ ( و ) وَمُوقٍ ، وَهُوَ 159 الْجُرْمُوقُ : خُفٌّ قَصِيرٌ ، وَلَوْ فَوْقَ خُفٍّ ( ش م ر ) لِلْحَاجَةِ إلَيْهِ فِي الْبِلَادِ الْبَارِدَةِ ، وَلَا يَضُرُّ عَدَمُهَا كَخُفِّ الْخَشَبِ ، وَجَوْرَبِ صَفِيقٍ ( م ) كَمُجَلَّدٍ ، وَمُنَعَّلٍ ، وَنَحْوِهِ ( وَ ) فَإِنْ ثُبِّتَ بِنَعْلٍ فَقِيلَ : يَجِبُ مَسْحُهُمَا ، وَعَنْهُ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ( م 2 ) وَإِنْ كَانَ فِيهِ خَرْقٌ يَنْضَمُّ بِلُبْسِهِ جَازَ ، وَإِلَّا فَلَا ( و ش ) فِي الْمَنْصُوصِ فِيهِمَا ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَ مُخَرَّقٍ جَوْرَبٌ أَوْ خُفٌّ جَازَ الْمَسْحُ ، لَا لِفَافَةٌ فِي الْمَنْصُوصِ فِيهِمَا ، وَعَنْهُ فِي الْأُولَى هُمَا كَنَعْلٍ 160 مَعَ جَوْرَبٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith