الفروع
الفروع · الجزء الأول
وَفَرْقَعَةُ أَصَابِعِهِ ( و ) وَتَشْبِيكُهَا ( و ) وَوَضْعُ يَدِهِ عَلَى خَاصِرَتِهِ ( و ) وَتَرَوُّحُهُ ( و ) إلَّا لِحَاجَةٍ كَغَمٍّ شَدِيدٍ ( خ ) نَصَّ عَلَيْهِ ، وَمُرَاوَحَتُهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ مُسْتَحَبَّةٌ ، وَيُكْرَهُ كَثْرَتُهُ ، لِأَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ . وَمَسُّ لِحْيَتِهِ . وَعَقْصُ شَعْرِهِ ، أَوْ كَفُّ ثَوْبِهِ وَنَحْوُهُ ( و ) وَلَوْ فَعَلَهُمَا لِعَمَلٍ قَبْلَ صَلَاتِهِ ( م ) وَأَوْمَى إلَى مِثْلِ قَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ ابْنِ الْحَكَمِ ، وَنَهَى أَحْمَدُ رَجُلًا كَانَ إذَا سَجَدَ جَمَعَ ثَوْبَهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى ، وَنَقَلَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَجْمَعَ ثِيَابَهُ ، وَاحْتَجَّ بِالْخَبَرِ ، وَنَقَلَ ابْنُ الْقَاسِمِ يُكْرَهُ أَنْ يُشَمِّرَ ثِيَابَهُ ، لِقَوْلِهِ " تَرِّبْ تَرِّبْ " وَذَكَرَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ حِكْمَةَ النَّهْيِ أَنَّ الشَّعْرَ يَسْجُدُ مَعَهُ ، وَلِهَذَا رَأَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ فَقَامَ فَجَعَلَ يَحِلُّهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ مَا لَكَ وَلِرَأْسِي ؟ ؟ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : { إنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith