الفروع
الفروع · الجزء الأول
page 392 · printed p. 324 · commentary
وَيُسْتَحَبُّ ( و ) لِلْمُؤَذِّنِ وَسَامِعِهِ نَصَّ عَلَيْهِمَا وَلَوْ كَانَ فِي طَوَافٍ أَوْ امْرَأَةٍ قَالَ أَبُو الْمَعَالِي وَغَيْرُهُ مُتَابَعَةَ قَوْلِهِ بِمِثْلِهِ خُفْيَةً ، وَفِي الْحَيْعَلَةِ ( م ) فِيهِمَا فَيَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ ، نَصَّ عَلَيْهِ لِلْخَبَرِ ، وَلِأَنَّهُ خِطَابٌ فَإِعَادَتُهُ عَبَثٌ ، بَلْ سَبِيلُهُ الطَّاعَةُ وَسُؤَالُ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ ، وَقِيلَ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا ( هـ ش ) وَقَالَ الْخِرَقِيُّ وَغَيْرُهُ : 324 يَقُولُ كَمَا يَقُولُ ، وَيُتَوَجَّهُ احْتِمَالٌ تَجِبُ إجَابَتُهُ ، فَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ يُجِيبُ مُؤَذِّنًا ثَانِيًا فَأَكْثَرَ ، وَمُرَادُهُمْ حَيْثُ يُسْتَحَبُّ ، وَاخْتَارَهُ شَيْخُنَا ، وَظَاهِرُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ لَا يُجِيبُ نَفْسَهُ ، وَحَكَى رِوَايَةً ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْته " وَقَالَ جَمَاعَةٌ " الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ " ثُمَّ يَدْعُو ، قَالَ أَحْمَدُ إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ حَاجَةً فَقُولُوا : فِي عَافِيَةٍ .
وَفِي جَامِعِ الْقَاضِي ظَاهِرُ نَقْلِ الْمَرُّوذِيُّ يَدْعُو الْمُؤَذِّنُ فِي خِلَالِ أَذَانِهِ ، وَسَبَقَ يُكْرَهُ الْكَلَامُ ، وَإِذَا لَمْ يَرُدَّ السَّلَامَ فَهُنَا أَوْلَى وَيُجِيبُ فِي التَّثْوِيبِ : صَدَقْت وَبَرَرْت ، وَقِيلَ يَجْمَعُ ، وَفِي الْإِقَامَةِ أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا ، وَقِيلَ يَجْمَعُ ، وَيَدْعُو عِنْدَ إقَامَتِهِ فَعَلَهُ أَحْمَدُ ، وَذَكَرَهُ الْآجُرِّيُّ وَغَيْرُهُ لَا بَعْدَهَا ، وَعَنْهُ أَنَّهُ فَعَلَهُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَذَكَرَ الْقَاضِي أَنَّ ظَاهِرَ الْأَوَّلِ أَنَّهُ لَا يُجِيبُهُ فِيهَا ، قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ { ۝ لَا يَرُدُّ الدُّعَاءَ ، أَوْ قَلَّمَا يَرُدُّ الدُّعَاءَ عِنْدَ النِّدَاءِ وَالصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } رَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْهُ ، وَرَوَاهُ الْمَعْمَرِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ مَرْفُوعًا ، وَكَذَا أَبُو دَاوُد ، وَالْحَاكِمُ وَلَهُمَا فِي رِوَايَةِ " وَقْتَ الْمَطَرِ " وَاسْتَحَبَّهُ فِيهِ أَبُو الْمَعَالِي وَغَيْرُهُ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي خَبَرِ أَنَسٍ ، وَفِيهِ " وَعِنْدَ الْقِرَاءَةِ " وَلِلْمَعْمَرِيِّ وَالْحَاكِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا { ۝ إذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ } .
وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا { ۝ يُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفِ ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَلِلْأَذَانِ } إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَيُجِيبُهُ الْقَارِئُ ، لَا الْمُصَلِّي وَلَوْ نَفْلًا ( م ) وَتَبْطُلُ بِالْحَيْعَلَةِ ( هـ ) وَقَالَ أَبُو الْمَعَالِي إنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا دُعَاءٌ إلَى الصَّلَاةِ فَرِوَايَتَا 325 سَاهٍ ، وَقَالَ : وَتَبْطُلُ بِغَيْرِهَا إنْ نَوَى الْأَذَانَ لَا الذِّكْرَ ، وَيُجِيبُهُ إذَا فَرَغَ ، وَكَذَا الْمُتَخَلِّي ، قَالَهُ أَبُو الْمَعَالِي وَغَيْرُهُ ، وَعِنْدَ شَيْخِنَا يُجِيبُهُ فِيهَا ، وَكَذَا عِنْدَ ذِكْرٍ وَدُعَاءٍ وَنَحْوِهِ وَجَدَ سَبَبَهُ فِيهَا ، وَسَيَأْتِي .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith