رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الأول
( قَوْلُهُ لَا تَنْقُضُهُ رِدَّةٌ ) أَيْ فَيُصَلِّي بِهِ إذَا أَسْلَمَ ; لِأَنَّ الْحَاصِلَ بِالتَّيَمُّمِ صِفَةُ الطَّهَارَةِ وَالْكُفْرُ لَا يُنَافِيهَا كَالْوُضُوءِ ، وَالرِّدَّةُ تُبْطِلُ ثَوَابَ الْعَمَلِ لَا زَوَالُ الْحَدَثِ شَرْحُ النُّقَايَةِ ( قَوْلُهُ بَطَلَ بِبُرْئِهِ إلَخْ ) أَيْ لِقُدْرَتِهِ عَلَى اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْمَاءُ مَوْجُودًا بَحْرٌ ، وَكَذَا لَوْ تَيَمَّمَ لِعَدَمِ الْمَاءِ ثُمَّ مَرِضَ كَمَا قَدَّمَهُ عَنْ جَامِعِ الْفُصُولَيْنِ . وَقَدَّمْنَا الْكَلَامَ عَلَيْهِ مَعَ مَا فِي الْمَقَامِ مِنْ الْإِشْكَالِ ( قَوْلُهُ وَالْحَاصِلُ ) أَرَادَ بِهِ التَّنْبِيهَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ قَاعِدَةٌ كُلِّيَّةٌ تُغْنِي عَنْ ذِكْرِ قُدْرَةِ الْمَاءِ الْكَافِي فَافْهَمْ ( قَوْلُهُ وَمَا لَا يَمْنَعُ إلَخْ ) وَذَلِكَ كَوُجُودِ الْمَاءِ عِنْدَ الْمَرِيضِ الْعَاجِزِ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ .
( قَوْلُهُ فِي الِابْتِدَاءِ ) مُتَعَلِّقٌ بِوُجُودِهِ أَوْ بِالتَّيَمُّمِ ( قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ) مُتَعَلِّقٌ بِوُجُودِهِ وَاسْمُ الْإِشَارَةِ عَائِدٌ عَلَى التَّيَمُّمِ ، وَالتَّيَمُّمَ : بِالنَّصْبِ مَفْعُولُ يَنْقُضُ . وَعِبَارَةُ الشَّارِحِ فِي الْخَزَائِنِ : فَلَا يَنْقُضُ وُجُودُهُ بَعْدَهُ ذَلِكَ التَّيَمُّمَ وَهِيَ أَظْهَرُ ( قَوْلُهُ وَلَوْ قَالَ ) يَعْنِي بَعْدَ قَوْلِهِ وَنَاقِضُهُ نَاقِضُ الْأَصْلِ ( قَوْلُهُ فَلَوْ تَيَمَّمَ إلَخْ ) ذَكَرَهُ الْقُهُسْتَانِيُّ حَثًّا بِقَوْلِهِ يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَقِضَ تَيَمُّمُهُ ; لِأَنَّهُ قَدَرَ عَلَى الْمَاءِ حُكْمًا . وَيُؤَيِّدُهُ مَا قَالَ الزَّاهِدِيُّ إنَّ عَدَمَ الْمَاءِ شَرْطُ الِابْتِدَاءِ 257 فَكَانَ شَرْطَ الْبَقَاءِ . ا هـ وَلِظُهُورِهِ جَزَمَ بِهِ الشَّارِحُ ( قَوْلُهُ فَانْتَقَصَ ) أَيْ الْبُعْدُ عَنْ مِيلٍ بِسَبَبِ السَّيْرِ وَهُوَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَقَوْلُهُ انْتَقَضَ : أَيْ التَّيَمُّمُ وَهُوَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ فَفِيهِ جِنَاسٌ
( قَوْلُهُ فِي الِابْتِدَاءِ ) مُتَعَلِّقٌ بِوُجُودِهِ أَوْ بِالتَّيَمُّمِ ( قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ) مُتَعَلِّقٌ بِوُجُودِهِ وَاسْمُ الْإِشَارَةِ عَائِدٌ عَلَى التَّيَمُّمِ ، وَالتَّيَمُّمَ : بِالنَّصْبِ مَفْعُولُ يَنْقُضُ . وَعِبَارَةُ الشَّارِحِ فِي الْخَزَائِنِ : فَلَا يَنْقُضُ وُجُودُهُ بَعْدَهُ ذَلِكَ التَّيَمُّمَ وَهِيَ أَظْهَرُ ( قَوْلُهُ وَلَوْ قَالَ ) يَعْنِي بَعْدَ قَوْلِهِ وَنَاقِضُهُ نَاقِضُ الْأَصْلِ ( قَوْلُهُ فَلَوْ تَيَمَّمَ إلَخْ ) ذَكَرَهُ الْقُهُسْتَانِيُّ حَثًّا بِقَوْلِهِ يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَقِضَ تَيَمُّمُهُ ; لِأَنَّهُ قَدَرَ عَلَى الْمَاءِ حُكْمًا . وَيُؤَيِّدُهُ مَا قَالَ الزَّاهِدِيُّ إنَّ عَدَمَ الْمَاءِ شَرْطُ الِابْتِدَاءِ 257 فَكَانَ شَرْطَ الْبَقَاءِ . ا هـ وَلِظُهُورِهِ جَزَمَ بِهِ الشَّارِحُ ( قَوْلُهُ فَانْتَقَصَ ) أَيْ الْبُعْدُ عَنْ مِيلٍ بِسَبَبِ السَّيْرِ وَهُوَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَقَوْلُهُ انْتَقَضَ : أَيْ التَّيَمُّمُ وَهُوَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ فَفِيهِ جِنَاسٌ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith