نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : فَتَهْزِلُ ) هُوَ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ وَكَسْرِ الزَّايِ مِنْ بَابِ فَعَلَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ يَفْعِلُ بِكَسْرِهَا مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ كَمَا فِي مُقَدِّمَةِ الْأَدَبِ لِلزَّمَخْشَرِيِّ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الشَّارِحِ الْآتِي يُهْزِلُهَا كَمَا لَا يَخْفَى ، وَهَذَا خِلَافُ مَا اُشْتُهِرَ أَنَّ هَزَلَ لَمْ يُسْمَعْ إلَّا مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ فَتَنَبَّهْ لِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : لِزَوَالِ الْمَحْذُورِ بِهَا ) أَشَارَ ابْنُ قَاسِمٍ إلَى مَنْعِهِ ( قَوْلُهُ : كَأَنَّ نَذَرَ الْأُضْحِيَّةَ بِمَعِيبَةٍ إلَخْ ) لَعَلَّ الصُّورَةَ أَنَّهَا مُعَيَّنَةٌ 135 قَوْلُهُ : وَكَذَا فَاقِدَتُهَا ) أَيْ لَا تُجْزِئُ إذْ لَيْسَ مِمَّا أَفْهَمَهُ الْمَتْنُ بِدَلِيلِ أَنَّهُ يَضُرُّ قَطْعُ بَعْضِ الْأَلْيَةِ وَلَا يَضُرُّ فَقْدُ جَمِيعِهَا خِلْقَةً ( قَوْلُهُ : لِأَجْلِ كِبَرِهَا ) أَيْ لِأَجْلِ أَنْ تَكْبَرَ
( قَوْلُهُ : فَتَهْزِلُ ) هُوَ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ وَكَسْرِ الزَّايِ مِنْ بَابِ فَعَلَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ يَفْعِلُ بِكَسْرِهَا مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ كَمَا فِي مُقَدِّمَةِ الْأَدَبِ لِلزَّمَخْشَرِيِّ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الشَّارِحِ الْآتِي يُهْزِلُهَا كَمَا لَا يَخْفَى ، وَهَذَا خِلَافُ مَا اُشْتُهِرَ أَنَّ هَزَلَ لَمْ يُسْمَعْ إلَّا مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ فَتَنَبَّهْ لِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : لِزَوَالِ الْمَحْذُورِ بِهَا ) أَشَارَ ابْنُ قَاسِمٍ إلَى مَنْعِهِ ( قَوْلُهُ : كَأَنَّ نَذَرَ الْأُضْحِيَّةَ بِمَعِيبَةٍ إلَخْ ) لَعَلَّ الصُّورَةَ أَنَّهَا مُعَيَّنَةٌ 135 قَوْلُهُ : وَكَذَا فَاقِدَتُهَا ) أَيْ لَا تُجْزِئُ إذْ لَيْسَ مِمَّا أَفْهَمَهُ الْمَتْنُ بِدَلِيلِ أَنَّهُ يَضُرُّ قَطْعُ بَعْضِ الْأَلْيَةِ وَلَا يَضُرُّ فَقْدُ جَمِيعِهَا خِلْقَةً ( قَوْلُهُ : لِأَجْلِ كِبَرِهَا ) أَيْ لِأَجْلِ أَنْ تَكْبَرَ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith