نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
257 قَوْلُهُ : وَهِيَ مَا لَا يُدْرَكُ لَهَا عَيْنٌ ) الْمُرَادُ بِالْعَيْنِ هُنَا الْجِرْمُ ، فَهُوَ غَيْرُ الْعَيْنِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْمَتْنِ 258 قَوْلُهُ : وَلَا أَثَرَ لَهُ ) يَعْنِي مِنْ طَعْمٍ أَوْ لَوْنٍ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ : أَمْ لَا لِكَوْنِ الْمَحَلِّ صَقِيلًا ) صَرِيحُهُ أَنَّ نَجَاسَةَ الصَّقِيلِ حُكْمِيَّةٌ وَلَوْ قَبْلَ الْجَفَافِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ نَجَاسَتُهُ حِينَئِذٍ عَيْنِيَّةٌ ، وَإِنَّمَا نَصُّوا عَلَيْهِ لِلْإِشَارَةِ لِلرَّدِّ عَلَى الْمُخَالِفِ الْقَائِلِ بِأَنَّهُ يُكْتَفَى فِيهِ بِالْمَسْحِ .
وَعِبَارَةُ الرَّوْضَةِ : قُلْت إذَا أَصَابَتْ النَّجَاسَةُ شَيْئًا صَقِيلًا كَسَيْفٍ وَسِكِّينٍ وَمِرْآةٍ لَمْ يَطْهُرْ بِالْمَسْحِ عِنْدَنَا بَلْ لَا بُدَّ مِنْ غَسْلِهَا ( قَوْلُهُ : بَعْدَ زَوَالِهَا ) أَيْ زَوَالُ جُرْمِهَا ، وَفِي نُسْخَةٍ : زَوَالُ عَيْنِهَا ( قَوْلُهُ : قَالَ فِي الْأَنْوَارِ : لَوْ لَمْ يَزُلْ إلَّا بِالْقَطْعِ نَفَى عَنْهُ ) أَيْ وَلَمْ يَطْهُرْ بِخِلَافِ مَا سَيَأْتِي فِي اللَّوْنِ وَالرِّيحِ خِلَافًا لِمَنْ وَهَمَ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَيَظْهَرُ تَصْوِيرُهُ ) يَعْنِي تَصْوِيرَ إدْرَاكِ بَقَاءِ الطَّعْمِ عَلَى وَجْهٍ غَيْرِ مُحَرَّمٍ وَإِنْ قَصُرَتْ عَنْهُ عِبَارَتُهُ ( قَوْلُهُ وَلَيْسَ فِي هَذَا ذَوْقُ نَجَاسَةٍ مُحَقَّقَةٍ ; لِأَنَّهُ إلَخْ ) هَذَا جَوَابٌ مُسْتَقِلٌّ لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِمَا قَبْلَهُ ، وَكَانَ الْأَوْلَى لَهُ الِاقْتِصَارَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ الْكَلَامَ هُنَا فِي نَجَاسَةٍ غَسَلَهَا وَشَكَّ فِي طَعْمِهَا لَا فِي نَجَاسَةٍ شَكَّ فِيهَا ابْتِدَاءً ( قَوْلُهُ : وَتَقَدَّمَ فِي الْأَوَانِي إلَخْ ) مُرَادُهُ بِهِ جَوَابٌ آخَرُ ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَجَّحَ أَنَّ حُرْمَةَ الذَّوْقِ إنَّمَا هِيَ عِنْدَ تَحَقُّقِ النَّجَاسَةِ ، إلَّا أَنَّ الْأَنْسَبَ هُنَا جَوَابُ الْبُلْقِينِيِّ لِمَا قَدَّمْنَاهُ 259 قَوْلُهُ : وَلَوْ تَوَقَّفَ زَوَالُ ذَلِكَ ) يَعْنِي لَوْنَ النَّجَاسَةِ أَوْ رِيحَهَا . وَلَيْسَ خَاصًّا بِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ . قُلْت : فَإِنْ بَقِيَا إلَخْ وَإِنْ 260 أَوْهَمَهُ سِيَاقُهُ ( قَوْلُهُ : إذْ لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيحٌ إلَخْ ) وَحِينَئِذٍ فَلَا شَاهِدَ فِيهِ لِإِفْتَاءِ وَالِدِهِ ، عَلَى أَنَّ الْإِفْتَاءَ الْمَذْكُورَ لَا يَخْلُو عَنْ تَوَقُّفٍ وَإِنْ وَجَّهَهُ الشَّارِحُ بِقَوْلِهِ ; لِأَنَّهُ عَهِدَ بَوْلَ الْحَيَوَانَاتِ إلَخْ ، وَعَلَيْهِ فَيُقَالُ : بِمِثْلِهِ فِي نَظَائِرِ ذَلِكَ ، وَيَكُونُ تَقْيِيدًا لِكَلَامِ الْبَغَوِيّ
257 قَوْلُهُ : وَهِيَ مَا لَا يُدْرَكُ لَهَا عَيْنٌ ) الْمُرَادُ بِالْعَيْنِ هُنَا الْجِرْمُ ، فَهُوَ غَيْرُ الْعَيْنِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْمَتْنِ 258 قَوْلُهُ : وَلَا أَثَرَ لَهُ ) يَعْنِي مِنْ طَعْمٍ أَوْ لَوْنٍ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ : أَمْ لَا لِكَوْنِ الْمَحَلِّ صَقِيلًا ) صَرِيحُهُ أَنَّ نَجَاسَةَ الصَّقِيلِ حُكْمِيَّةٌ وَلَوْ قَبْلَ الْجَفَافِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ نَجَاسَتُهُ حِينَئِذٍ عَيْنِيَّةٌ ، وَإِنَّمَا نَصُّوا عَلَيْهِ لِلْإِشَارَةِ لِلرَّدِّ عَلَى الْمُخَالِفِ الْقَائِلِ بِأَنَّهُ يُكْتَفَى فِيهِ بِالْمَسْحِ .
وَعِبَارَةُ الرَّوْضَةِ : قُلْت إذَا أَصَابَتْ النَّجَاسَةُ شَيْئًا صَقِيلًا كَسَيْفٍ وَسِكِّينٍ وَمِرْآةٍ لَمْ يَطْهُرْ بِالْمَسْحِ عِنْدَنَا بَلْ لَا بُدَّ مِنْ غَسْلِهَا ( قَوْلُهُ : بَعْدَ زَوَالِهَا ) أَيْ زَوَالُ جُرْمِهَا ، وَفِي نُسْخَةٍ : زَوَالُ عَيْنِهَا ( قَوْلُهُ : قَالَ فِي الْأَنْوَارِ : لَوْ لَمْ يَزُلْ إلَّا بِالْقَطْعِ نَفَى عَنْهُ ) أَيْ وَلَمْ يَطْهُرْ بِخِلَافِ مَا سَيَأْتِي فِي اللَّوْنِ وَالرِّيحِ خِلَافًا لِمَنْ وَهَمَ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَيَظْهَرُ تَصْوِيرُهُ ) يَعْنِي تَصْوِيرَ إدْرَاكِ بَقَاءِ الطَّعْمِ عَلَى وَجْهٍ غَيْرِ مُحَرَّمٍ وَإِنْ قَصُرَتْ عَنْهُ عِبَارَتُهُ ( قَوْلُهُ وَلَيْسَ فِي هَذَا ذَوْقُ نَجَاسَةٍ مُحَقَّقَةٍ ; لِأَنَّهُ إلَخْ ) هَذَا جَوَابٌ مُسْتَقِلٌّ لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِمَا قَبْلَهُ ، وَكَانَ الْأَوْلَى لَهُ الِاقْتِصَارَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ الْكَلَامَ هُنَا فِي نَجَاسَةٍ غَسَلَهَا وَشَكَّ فِي طَعْمِهَا لَا فِي نَجَاسَةٍ شَكَّ فِيهَا ابْتِدَاءً ( قَوْلُهُ : وَتَقَدَّمَ فِي الْأَوَانِي إلَخْ ) مُرَادُهُ بِهِ جَوَابٌ آخَرُ ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَجَّحَ أَنَّ حُرْمَةَ الذَّوْقِ إنَّمَا هِيَ عِنْدَ تَحَقُّقِ النَّجَاسَةِ ، إلَّا أَنَّ الْأَنْسَبَ هُنَا جَوَابُ الْبُلْقِينِيِّ لِمَا قَدَّمْنَاهُ 259 قَوْلُهُ : وَلَوْ تَوَقَّفَ زَوَالُ ذَلِكَ ) يَعْنِي لَوْنَ النَّجَاسَةِ أَوْ رِيحَهَا . وَلَيْسَ خَاصًّا بِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ . قُلْت : فَإِنْ بَقِيَا إلَخْ وَإِنْ 260 أَوْهَمَهُ سِيَاقُهُ ( قَوْلُهُ : إذْ لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيحٌ إلَخْ ) وَحِينَئِذٍ فَلَا شَاهِدَ فِيهِ لِإِفْتَاءِ وَالِدِهِ ، عَلَى أَنَّ الْإِفْتَاءَ الْمَذْكُورَ لَا يَخْلُو عَنْ تَوَقُّفٍ وَإِنْ وَجَّهَهُ الشَّارِحُ بِقَوْلِهِ ; لِأَنَّهُ عَهِدَ بَوْلَ الْحَيَوَانَاتِ إلَخْ ، وَعَلَيْهِ فَيُقَالُ : بِمِثْلِهِ فِي نَظَائِرِ ذَلِكَ ، وَيَكُونُ تَقْيِيدًا لِكَلَامِ الْبَغَوِيّ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith