شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) مَنْ رَأَى الْهِلَالَ وَحْدَهُ ( لِرَمَضَانَ ، وَرُدَّتْ شَهَادَتُهُ ، لَزِمَهُ الصَّوْمُ وَجَمِيعُ أَحْكَامِ الشَّهْرِ ، مِنْ طَلَاقٍ وَعِتْقٍ وَغَيْرِهِمَا ) كَظِهَارٍ ( مُعَلَّقٍ بِهِ ) لِأَنَّهُ يَوْمٌ عَلِمَهُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَلَزِمَهُ حُكْمُهُ ، كَاَلَّذِي بَعْدَهُ وَإِنَّمَا جَعَلَ مِنْ شَعْبَانَ فِي حَقِّ غَيْرِهِ ظَاهِرًا لِعَدَمِ عِلْمِهِمْ وَيَلْزَمُهُ إمْسَاكُهُ لَوْ أَفْطَرَ فِيهِ وَالْكَفَّارَةُ إنْ جَامَعَ فِيهِ ; لِأَنَّهَا لَيْسَتْ عُقُوبَةً مَحْضَةً ، بَلْ عِبَادَةً ، أَوْ فِيهَا شَائِبَتُهَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث