شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَإِنْ اشْتَبَهَتْ الْأَشْهُرُ عَلَى مَنْ أُسِرَ ، أَوْ طُمِرَ ، أَوْ ) عَلَى مَنْ ( بِمَفَازَةٍ وَنَحْوِهَا ) كَمَنْ أَسْلَمَ بِدَارِ كُفْرٍ ، وَعَلِمَ وُجُوبَ صَوْمِ رَمَضَانَ ، وَلَمْ يَدْرِ أَيَّ الشُّهُورِ يُسَمَّى رَمَضَانَ ( تَحَرَّى ) أَيْ : اجْتَهَدَ ( وَصَامَ ) مَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّهُ رَمَضَانُ لِأَمَارَةٍ ، لِأَنَّهُ غَايَةُ جَهْدِهِ ( وَيُجْزِئُهُ ) الصَّوْمُ ( إنْ شَكَّ هَلْ وَقَعَ ) صَوْمُهُ ( قَبْلَهُ ) أَيْ : رَمَضَانَ ( أَوْ بَعْدَهُ ) كَمَنْ تَحَرَّى فِي غَيْمٍ وَصَلَّى ، وَشَكَّ هَلْ صَلَّى قَبْلَ الْوَقْتِ أَوْ بَعْدَهُ ، وَلَمْ يَتَبَيَّنْ أَنَّهُ صَامَ أَوْ صَلَّى قَبْلَ دُخُولِ الْوَقْتِ ( كَمَا لَوْ وَافَقَهُ ) أَيْ : وَافَقَ صَوْمُهُ رَمَضَانَ ( أَوْ ) وَافَقَ ( مَا بَعْدَهُ ) مِنْ الشُّهُورِ ; لِأَنَّهُ أَدَّى فَرْضَهُ بِالِاجْتِهَادِ فِي مَحَلِّهِ ، فَإِذَا أَصَابَ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ الْحَالَ أَجْزَأَهُ ، كَالْقِبْلَةِ إذَا اشْتَبَهَتْ عَلَى مُسَافِرٍ ( لَا إنْ وَافَقَ ) صَوْمُهُ رَمَضَانَ ( الْقَابِلَ ، فَلَا يُجْزِئُ ) الصَّوْمُ ( عَنْ وَاحِدٍ 475 مِنْهُمَا ) أَيْ : الرَّمَضَانَيْنِ لِاعْتِبَارِ نِيَّةِ التَّعْيِينِ ( وَ ) إنْ صَامَ شَوَّالًا أَوْ ذَا الْحِجَّةِ ، فَإِنَّهُ ( يَقْضِي مَا وَافَقَ عِيدًا أَوْ أَيَّامَ تَشْرِيقٍ ) لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ صَوْمُهَا عَنْ رَمَضَانَ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث