شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 939
( وَلَا ) تُجْزِئُ إلَى ( عَمُودِيِّ نَسَبِهِ ) أَيْ : مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ وَإِنْ عَلَوْا أَوْ سَفَلُوا : مِنْ أَوْلَادِ الْبَنِينَ أَوْ أَوْلَادِ الْبَنَاتِ ، الْوَارِثُ وَغَيْرُهُ فِيهِ سَوَاءٌ نَصًّا ; لِأَنَّ دَفْعَهَا إلَيْهِمْ يُغْنِيهِمْ عَنْ نَفَقَتِهِ وَيُسْقِطُهَا عَنْهُ فَيَعُودُ نَفْعُهَا إلَيْهِ ، فَكَأَنَّهُ دَفَعَهَا إلَى نَفْسِهِ أَشْبَهَ مَا لَوْ قَضَى بِهَا دَيْنَهُ ( إلَّا أَنْ يَكُونَا ) أَيْ : عَمُودَا نَسَبِهِ ( عُمَّالًا ) عَلَيْهَا ; لِأَنَّهُمْ يُعْطَوْنَ أُجْرَةَ عَمَلِهِمْ كَمَا لَوْ اسْتَعْمَلَهُمْ فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ ( أَوْ ) يَكُونَا ( مُؤَلَّفَيْنِ ) لِأَنَّهُمْ يُعْطَوْنَ لِلتَّأْلِيفِ ، كَمَا لَوْ كَانُوا أَجَانِبَ ( أَوْ ) يَكُونَا ( غُزَاةً ) لِأَنَّهُمْ يَأْخُذُونَ مَعَ عَدَمِ الْحَاجَةِ ، أَشْبَهُوا الْعَامِلِينَ ( أَوْ ) يَكُونَا ( غَارِمِينَ لِ ) إصْلَاحِ ( ذَاتِ بَيْنٍ ) كَمَا سَبَقَ ، بِخِلَافِ غَارِمٍ لِنَفْسِهِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith