شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
و ( مَسْحُ الْأُذُنَيْنِ بَعْدَ رَأْسٍ بِمَاءٍ جَدِيدٍ ) لِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ { رَأَى الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَأَخَذَ لِأُذُنَيْهِ مَاءً خِلَافَ الَّذِي لِرَأْسِهِ } رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ ( وَتَخْلِيلُ الْأَصَابِعِ ) مِنْ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، لِحَدِيثِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ { وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ } .
قَالَ فِي الشَّرْح : وَهُوَ فِي الرِّجْلَيْنِ آكَدُ قَالَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ : بِخِنْصَرِ الْيُسْرَى . وَيَبْدَأُ مِنْ الرِّجْلِ الْيُمْنَى بِخِنْصَرِهَا ، وَالْيُسْرَى بِالْعَكْسِ ، لِيَحْصُلَ التَّيَامُنُ فِي التَّخْلِيلِ . زَادَ بَعْضُهُمْ : مِنْ أَسْفَلِ الرِّجْلِ ( وَمُجَاوَزَةُ مَحَلِّ فَرْضِهِ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ . فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
( وَغَسْلَةٌ ثَانِيَةٌ ) غَسْلَةٌ ( وَثَالِثَةٌ ) لِحَدِيثِ عَلِيٍّ " أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ . وَقَالَ : هَذَا أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ . وَأَصَحُّ . وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ ، لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ { تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً } رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا مُسْلِمًا .
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ . وَيَعْمَلُ فِي عَدَدِ الْغَسَلَاتِ بِالْيَقِينِ . وَيَجُوزُ الِاقْتِصَارُ عَلَى وَاحِدَةٍ ، وَالِاثْنَتَانِ أَفْضَلُ مِنْهَا ، وَالثَّلَاثَةُ أَفْضُلُ مِنْهُمَا .
قَالَ الْمَجْدُ وَغَيْرُهُ : وَلَوْ غَسَلَ بَعْضَ أَعْضَاءِ وُضُوئِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ لَمْ يُكْرَهْ ( وَكُرِهَ فَوْقَهَا ) أَيْ : الثَّلَاثِ . لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ { جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ الْوُضُوءِ فَأَرَاهُ ، ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : هَذَا الْوُضُوءُ . فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ .
قَالَ فِي الشَّرْح : وَهُوَ فِي الرِّجْلَيْنِ آكَدُ قَالَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ : بِخِنْصَرِ الْيُسْرَى . وَيَبْدَأُ مِنْ الرِّجْلِ الْيُمْنَى بِخِنْصَرِهَا ، وَالْيُسْرَى بِالْعَكْسِ ، لِيَحْصُلَ التَّيَامُنُ فِي التَّخْلِيلِ . زَادَ بَعْضُهُمْ : مِنْ أَسْفَلِ الرِّجْلِ ( وَمُجَاوَزَةُ مَحَلِّ فَرْضِهِ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ . فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
( وَغَسْلَةٌ ثَانِيَةٌ ) غَسْلَةٌ ( وَثَالِثَةٌ ) لِحَدِيثِ عَلِيٍّ " أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ . وَقَالَ : هَذَا أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ . وَأَصَحُّ . وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ ، لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ { تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً } رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا مُسْلِمًا .
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ . وَيَعْمَلُ فِي عَدَدِ الْغَسَلَاتِ بِالْيَقِينِ . وَيَجُوزُ الِاقْتِصَارُ عَلَى وَاحِدَةٍ ، وَالِاثْنَتَانِ أَفْضَلُ مِنْهَا ، وَالثَّلَاثَةُ أَفْضُلُ مِنْهُمَا .
قَالَ الْمَجْدُ وَغَيْرُهُ : وَلَوْ غَسَلَ بَعْضَ أَعْضَاءِ وُضُوئِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ لَمْ يُكْرَهْ ( وَكُرِهَ فَوْقَهَا ) أَيْ : الثَّلَاثِ . لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ { جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ الْوُضُوءِ فَأَرَاهُ ، ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : هَذَا الْوُضُوءُ . فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith