شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) سُنَّ ( تَقْلِيمُ ظُفْرٍ ) مُخَالِفًا وَغَسْلُهَا بَعْدَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَبْلَ الزَّوَالِ وَالصَّلَاةِ ، يَبْدَأُ بِخَنْصَرِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ الْوُسْطَى ، ثُمَّ الْإِبْهَامِ ، ثُمَّ الْبِنْصِرِ ، ثُمَّ السَّبَّابَةِ ، ثُمَّ إبْهَامِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ الْوُسْطَى ، ثُمَّ الْخِنْصَرِ ، ثُمَّ السَّبَّابَةِ ، ثُمَّ الْبِنْصِرِ وَسُنَّ أَنْ لَا يَحِيفَ عَلَيْهَا فِي الْغَزْوِ وَالسَّفَرِ .
( وَ ) سُنَّ ( نَتْفُ إبِطٍ ) لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا { الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظَافِرِ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَيُسْتَحَبُّ دَفْنُ مَا أَخَذَهُ مِنْ أَظْفَارِهِ أَوْ شَعْرِهِ قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ . وَقِيلَ لَهُ فِي رِوَايَةِ سِنْدِيٍّ : حَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الظُّفْرِ ، كَمْ يُتْرَكُ ؟ قَالَ : أَرْبَعِينَ لِلْحَدِيثِ . فَأَمَّا الشَّارِبُ فَفِي كُلِّ جُمَعٍ ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ وَحْشًا .
( وَ ) سُنَّ ( نَتْفُ إبِطٍ ) لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا { الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظَافِرِ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَيُسْتَحَبُّ دَفْنُ مَا أَخَذَهُ مِنْ أَظْفَارِهِ أَوْ شَعْرِهِ قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ . وَقِيلَ لَهُ فِي رِوَايَةِ سِنْدِيٍّ : حَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الظُّفْرِ ، كَمْ يُتْرَكُ ؟ قَالَ : أَرْبَعِينَ لِلْحَدِيثِ . فَأَمَّا الشَّارِبُ فَفِي كُلِّ جُمَعٍ ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ وَحْشًا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith