شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
" تَتِمَّةٌ " يُسَنُّ اتِّخَاذُ الشَّعْرِ .
قَالَ أَحْمَدُ : هُوَ سُنَّةٌ ، وَلَوْ نَقْوَى عَلَيْهِ اتَّخَذْنَاهُ ، وَلَكِنْ لَهُ كُلْفَةٌ وَمُؤْنَةٌ ، وَيَغْسِلُهُ وَيُسَرِّحُهُ وَيَفْرُقُهُ ، وَيَكُونُ إلَى أُذُنَيْهِ ، وَيَنْتَهِي إلَى مَنْكِبَيْهِ ، كَشَعْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُعْفِي لِحْيَتَهُ وَيَحْرُمُ حَلْقُهَا ، ذَكَرَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ، وَلَا يُكْرَهُ أَخْذ مَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ وَمَا تَحْتَ حَلْقِهِ ، وَأَخَذَ أَحْمَدُ مِنْ حَاجِبَيْهِ وَعَارِضَيْهِ ، نَقَلَهُ ابْنُ هَانِئٍ .
( وَ ) سُنَّ ( نَظَرٌ فِي مِرْآةٍ ) لِيُزِيلَ مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بِوَجْهِهِ مِنْ أَذًى وَيَفْطُنُ إلَى نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي خَلْقِهِ وَيَقُولُ مَا وَرَدَ ، وَمِنْهُ " اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْت خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي ، وَحَرِّمْ وَجْهِي عَلَى النَّارِ " ( وَ ) سُنَّ ( تَطَيُّبٌ ) لِحَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ مَرْفُوعًا { أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : الْحَيَاءُ ، وَالتَّعَطُّرُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالنِّكَاحُ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَيُسْتَحَبُّ لِلرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ، وَعَكْسُهُ لِلْمَرْأَةِ
قَالَ أَحْمَدُ : هُوَ سُنَّةٌ ، وَلَوْ نَقْوَى عَلَيْهِ اتَّخَذْنَاهُ ، وَلَكِنْ لَهُ كُلْفَةٌ وَمُؤْنَةٌ ، وَيَغْسِلُهُ وَيُسَرِّحُهُ وَيَفْرُقُهُ ، وَيَكُونُ إلَى أُذُنَيْهِ ، وَيَنْتَهِي إلَى مَنْكِبَيْهِ ، كَشَعْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُعْفِي لِحْيَتَهُ وَيَحْرُمُ حَلْقُهَا ، ذَكَرَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ، وَلَا يُكْرَهُ أَخْذ مَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ وَمَا تَحْتَ حَلْقِهِ ، وَأَخَذَ أَحْمَدُ مِنْ حَاجِبَيْهِ وَعَارِضَيْهِ ، نَقَلَهُ ابْنُ هَانِئٍ .
( وَ ) سُنَّ ( نَظَرٌ فِي مِرْآةٍ ) لِيُزِيلَ مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بِوَجْهِهِ مِنْ أَذًى وَيَفْطُنُ إلَى نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي خَلْقِهِ وَيَقُولُ مَا وَرَدَ ، وَمِنْهُ " اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْت خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي ، وَحَرِّمْ وَجْهِي عَلَى النَّارِ " ( وَ ) سُنَّ ( تَطَيُّبٌ ) لِحَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ مَرْفُوعًا { أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : الْحَيَاءُ ، وَالتَّعَطُّرُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالنِّكَاحُ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَيُسْتَحَبُّ لِلرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ، وَعَكْسُهُ لِلْمَرْأَةِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith