شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَيُجَابُ قَسَمٌ فِي إيجَابٍ ) أَيْ إثْبَاتٍ ( بِإِنْ ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ( خَفِيفَةٍ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } ( وَ ) بِإِنْ ( ثَقِيلَةٍ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } ( وَبِلَامٍ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } وَلَامٍ ( وَنُونَيْ تَوْكِيدٍ ) أَيْ : الثَّقِيلَةِ وَالْخَفِيفَةِ نَحْوُ قَوْله تَعَالَى : { لِيُسْجَنَنَّ وَلْيَكُونَا مِنْ الصَّاغِرِينَ } ( وَبِقَدْ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } بَعْدَ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ( وَبِبَلْ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا } وَقَالَ الْبَصْرِيُّونَ الْجَوَابُ مَحْذُوفٌ وَاخْتَلَفُوا فِي تَقْدِيرِهِ فَقِيلَ : إنَّهُ لَمُعْجِزٌ وَقِيلَ غَيْرُهُ ( وَ ) يُجَابُ قَسَمٌ ( فِي نَفْيٍ بِمَا ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ } ( وَبِإِنْ بِمَعْنَاهَا ) أَيْ مَا 441 النَّافِيَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلَيَحْلِفُنَّ إنْ أَرَدْنَا إلَّا الْحُسْنَى } ( وَبِلَا ) النَّافِيَةِ كَقَوْلِهِ : ﴿﴾ وَآلَيْت لَا أَرْثِي لَهَا مِنْ كَلَالَةٍ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَا مِنْ جَفَى حَتَّى تُلَاقِيَ مُحَمَّدَا ﴿﴾ ( وَتُحْذَفُ لَا ) مِنْ جَوَابِ قَسَمٍ إذَا كَانَ الْفِعْلُ مُضَارِعًا ( كَنَحْوِ وَاَللَّهِ أَفْعَلُ ) وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ }
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث