شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَمَنْ شُهِدَ عَلَيْهِ بِرِدَّةٍ وَلَوْ ) شُهِدَ أَنَّ رِدَّتَهُ ( بِجَحْدِ ) تَحْلِيلٍ أَوْ تَحْرِيمٍ أَوْ نَبِيٍّ أَوْ كِتَابٍ أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا تَقَدَّمَ ( فَأَتَى بِالشَّهَادَتَيْنِ ) وَلَمْ يُنْكِرْ مَا شُهِدَ بِهِ عَلَيْهِ ( لَمْ يُكْشَفْ عَنْ شَيْء ) لِعَدَمِ الْحَاجَةِ مَعَ ثُبُوتِ إسْلَامِهِ إلَى الْكَشْفِ عَنْ صِحَّةِ رِدَّتِهِ ( فَلَا يُعْتَبَرُ إقْرَارُهُ بِمَا شُهِدَ بِهِ عَلَيْهِ ) مِنْ الرِّدَّةِ ( لِصِحَّتِهِمَا ) أَيْ : الشَّهَادَتَيْنِ ( مِنْ مُسْلِمٍ وَمِنْهُ ) أَيْ : الْمُرْتَدِّ ( بِخِلَافِ تَوْبَتِهِ مِنْ بِدْعَةٍ ) فَيُعْتَبَرُ إقْرَارُهُ بِهَا . لِأَنَّ أَهْلَ الْبِدَعِ لَا يَعْتَقِدُونَ مَا هُمْ عَلَيْهِ بِدْعَةً
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith