شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( أَوْ وُجِدَ ) مُسْلِمٌ مُكَلَّفٌ ( سَكْرَانَ أَوْ تَقَايَأَهُ ) أَيْ الْخَمْرَ مُسْلِمٌ مُكَلَّفٌ ( حُدَّ ) لِأَنَّهُ لَمْ يَسْكَرْ أَوْ يَتَقَيَّؤُهَا إلَّا وَقَدْ شَرِبَهَا ( حُرٌّ ) وُجِدَ مِنْهُ شَيْء مِمَّا تَقَدَّمَ ( ثَمَانِينَ ) جَلْدَةً لِمَا رَوَى الْجُوزَجَانِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَغَيْرُهُمَا : أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي حَدِّ الْخَمْرِ : فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : اجْعَلْهُ كَأَخَفِّ الْحُدُودِ ثَمَانِينَ فَضَرَبَ عُمَرُ ثَمَانِينَ وَكَتَبَ بِهِ إلَى خَالِدٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بِالشَّامِ . وَعَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : فِي الْمَشُورَةِ : أَنَّهُ إذَا سَكِرَ هَذَى وَإِذَا هَذَى افْتَرَى فَحُدُّوهُ حَدَّ الْمُفْتَرِي .
( وَ ) حَدُّ ( رَقِيقٍ ) فِيمَا تَقَدَّمَ ( نِصْفُهَا ) أَيْ : أَرْبَعِينَ جَلْدَةً ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَلَوْ مُكَاتَبًا أَوْ مُدَبَّرًا أَوْ أَمَّ وَلَدٍ
( وَ ) حَدُّ ( رَقِيقٍ ) فِيمَا تَقَدَّمَ ( نِصْفُهَا ) أَيْ : أَرْبَعِينَ جَلْدَةً ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَلَوْ مُكَاتَبًا أَوْ مُدَبَّرًا أَوْ أَمَّ وَلَدٍ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith