شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( فَإِذَا شَرِبَهُ ) أَيْ الْمُسْكِرَ ( أَوْ ) شَرِبَ ( مَا خُلِطَ بِهِ ) أَيْ الْمُسْكِرِ ( وَلَمْ يُسْتَهْلَكْ ) الْمُسْكِرُ ( فِيهِ ) أَيْ : الْمَاءِ حُدَّ ، فَإِنْ اُسْتُهْلِكَ فِي الْمَاءِ فَلَا حَدَّ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْلُبْ عَنْ الْمَاءِ اسْمَهُ ( أَوْ اسْتَعَطَ ) بِمُسْكِرٍ ( أَوْ احْتَقَنَ بِهِ أَوْ أَكَلَ عَجِينًا لُتَّ بِهِ ) أَيْ الْمُسْكِرِ لَا إنْ خُبِزَ فَأَكَلَهُ ( مُسْلِمٌ مُكَلَّفٌ ) لَا صَغِيرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( عَالِمًا أَنَّ كَثِيرَهُ يُسْكِرُ ، وَيَصْدُقُ إنْ قَالَ : لَمْ أَعْلَمْ ) أَنَّ كَثِيرَهُ يُسْكِرُ ( مُخْتَارًا ) لِشُرْبِهِ فَإِنْ أُكْرِهَ عَلَيْهِ لَمْ يُحَدَّ ( لِحِلِّهِ ) أَيْ : الْمُسْكِرِ ( لِمُكْرَهٍ ) عَلَى شُرْبِهِ بِإِلْجَاءٍ أَوْ وَعِيدٍ مِنْ قَادِرٍ لِحَدِيثِ { عُفِيَ لِأُمَّتِي عَنْ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ وَمَا اُسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ } ( وَصَبْرُهُ ) أَيْ : الْمُكْرَهِ عَلَى شُرْبِ مُسْكِرٍ ( عَلَى الْأَذَى أَفْضَلُ ) مِنْ شُرْبِهَا مُكْرَهًا نَصًّا ، وَكَذَا كُلُّ مَا جَازَ لِمُكْرَهٍ . ذَكَرَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ وَإِنْ أُكْرِهَ 362 بِالْقَتْلِ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ الْفِعْلُ وَلَمْ يَجُزْ لَهُ التَّخَلُّفُ لِأَنَّهُ إلْقَاءٌ بِنَفْسِهِ إلَى التَّهْلُكَةِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith