شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 2834
( وَيُعْتَقُ حَمْلٌ لَمْ يُسْتَثْنَ ) أَيْ : لَمْ يَسْتَثْنِهِ مُعْتِقُ أُمِّهِ ( بِعِتْقِ أُمِّهِ ) لِتَبَعِيَّتِهِ لَهَا فِي الْبَيْعِ وَالْهِبَةِ . فَفِي الْعِتْقِ أَوْلَى ( وَلَوْ لَمْ يَمْلِكْهُ ) أَيْ : الْحَمْلَ رَبُّ الْأَمَةِ كَمَا لَوْ اشْتَرَى أَمَةً مِنْ وَرَثَةِ مَيِّتٍ مُوصًى بِحَمْلِهَا لِغَيْرِهِ فَأَعْتَقَهَا فَيَسْرِي الْعِتْقُ إلَى الْحَمْلِ ( إنْ كَانَ ) مُعْتِقُهَا ( مُوسِرًا ) بِقِيمَةِ الْحَمْلِ يَوْمَ عِتْقِهِ كَفِطْرَةٍ ( وَيَضْمَنُ ) مُعْتِقُهَا ( قِيمَتَهُ ) أَيْ : الْحَمْلِ ( لِمَالِكِهِ ) الْمُوصَى لَهُ بِهِ يَوْمَ وِلَادَتِهِ حَيًّا ، فَإِنْ اسْتَثْنَى الْحَمْلَ مُعْتِقُ أُمِّهِ لَمْ يُعْتَقْ . وَبِهِ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ .
قَالَ أَحْمَدُ . : أَذْهَبُ إلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْعِتْقِ . وَلَا أَذْهَبُ إلَيْهِ فِي الْبَيْعِ . وَلِحَدِيثِ { ۝ الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ } وَلِأَنَّهُ يَصِحُّ إفْرَادُهُ بِالْعِتْقِ بِخِلَافِ الْبَيْعِ فَصَحَّ اسْتِثْنَاؤُهُ كَالْمُنْفَصِلِ وَيُفَارِقُ الْبَيْعَ فِي أَنَّهُ عَقْدُ مُعَاوَضَةٍ يُعْتَبَرُ فِيهِ الْعِلْمُ بِصِفَاتِ الْمُعَوَّضِ لِيُعْلَمَ هَلْ يُقَابِلُ الْعِوَضَ أَوْ لَا
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith