شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2389
( وَتُعْتَبَرُ الْقِيمَةُ ) أَيْ : قِيمَةُ اللُّقَطَةِ إذَا زَادَتْ أَوْ نَقَصَتْ ثُمَّ تَلِفَتْ ( يَوْمَ عَرَّفَهَا رَبُّهَا ) ; لِأَنَّهُ وَقْتُ وُجُوبِ رَدِّ الْعَيْنِ إلَيْهِ لَوْ كَانَتْ مَوْجُودَةً ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلِيَّةً لَزِمَهُ رَدُّ مِثْلِهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث