شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2388
. ( وَ ) أَمَّا ( إنْ تَلِفَتْ ) اللُّقَطَةُ ( أَوْ نَقَصَتْ قَبْلَهُ ) أَيْ : الْحَوْلِ بِيَدِ مُلْتَقِطٍ ( وَلَمْ يُفَرِّطْ لَمْ يَضْمَنْهَا ) ; لِأَنَّهَا أَمَانَةٌ بِيَدِهِ كَالْوَدِيعَةِ ، ( وَ ) إنْ تَلِفَتْ أَوْ نَقَصَتْ ( بَعْدَهُ ) أَيْ : الْحَوْلِ ( يَضْمَنُهَا ) مُلْتَقِطٌ ( مُطْلَقًا ) أَيْ فَرَّطَ أَوْ لَا ، لِدُخُولِهَا فِي مِلْكِهِ فَتَلَفُهَا مِنْ مَالِهِ ، وَمِلْكُ الْمُلْتَقِطِ لَهَا مُرَاعًى يَزُولُ بِمَجِيءِ صَاحِبِهَا وَيَضْمَنُ لَهُ بَدَلَهَا إنْ تَعَذَّرَ رَدُّهَا . وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَمْلِكُهَا بِلَا عِوَضٍ يَثْبُتُ فِي ذِمَّتِهِ ، وَإِنَّمَا يَتَجَدَّدُ وُجُوبُ الْعِوَضِ بِمَجِيءِ صَاحِبِهَا كَمَا يَتَجَدَّدُ زَوَالُ الْمِلْكِ عَنْهَا بِمَجِيئِهِ ، كَمَا يَتَجَدَّدُ وُجُوبُ نِصْفِ الصَّدَاقِ لِلزَّوْجِ أَوْ بَدَلِهِ إنْ تَعَذَّرَ بِالْإِطْلَاقِ . وَقَالَ الْقَاضِي لَا يَمْلِكُهَا إلَّا بِعِوَضٍ يَثْبُتُ فِي ذِمَّتِهِ لِصَاحِبِهَا ، وَرَدَّهُ فِي الْمُغْنِي وَذَكَرَهُ فِي شَرْحِهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث