شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَلِبَائِعٍ ) فَسْخٌ بَعْدَ أَخْذِ شَفِيعٍ ( إلْزَامُ مُشْتَرٍ بِقِيمَةِ شِقْصِهِ ) ; لِفَوَاتِهِ عَلَيْهِ بِيَدِهِ ( وَبِتَرَاجُعِ مُشْتَرٍ وَشَفِيعٍ بِمَا بَيْنَ قِيمَةِ ) شِقْصٍ ( وَثَمَنِهِ ) وَهُوَ قِيمَةُ الْعَبْدِ فِي الْمِثَالِ . ; لِأَنَّ الشَّفِيعَ أَخَذَهُ قَبْلَ الِاطِّلَاعِ عَلَى عَيْبِ الْعَبْدِ بِقِيمَتِهِ ، وَبَعْدَ 345 الْفَسْخِ اسْتَقَرَّ الْعَقْدُ عَلَى قِيمَةِ الشِّقْصِ وَالشَّفِيعُ لَا يَلْزَمُهُ إلَّا مَا اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الْعَقْدُ ( فَيَرْجِعُ دَافِعُ الْأَكْثَرِ ) مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ( بِالْفَضْلِ ) أَيْ : الزَّائِدِ . فَلَوْ كَانَتْ قِيمَةُ الشِّقْصِ ثَمَانِينَ وَالْعَبْدِ الَّذِي هُوَ الثَّمَنُ مِائَةً وَكَانَ الْمُشْتَرِي أَخَذَ الْمِائَةَ مِنْ الشَّفِيعِ رَجَعَ الشَّفِيعُ عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ . لِأَنَّ الشِّقْصَ إنَّمَا اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ بِثَمَانِينَ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث