شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَ ) يَجِبُ رَدُّ ( قِيمَةِ غَيْرِهِمَا ) أَيْ الْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ الْمَذْكُورِ ; لِأَنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ فَضُمِنَ بِقِيمَتِهِ كَمَا فِي الْإِتْلَافِ وَالْغَصْبِ ( كَجَوْهَرٍ وَنَحْوِهِ ) مِمَّا تَخْتَلِفُ قِيمَتُهُ كَثِيرًا تُعْتَبَرُ قِيمَتُهُ ( يَوْمَ قَبْضٍ ) لِاخْتِلَافِ قِيمَتِهِ فِي الزَّمَنِ الْيَسِيرِ بِكَثْرَةِ الرَّاغِبِ وَقِلَّتِهِ ، فَتَزِيدُ زِيَادَةً كَثِيرَةً فَيَنْظُرُ الْمُقْتَرِضُ أَوْ تَنْقُصُ فَيَنْظُرُ الْمُقْرِضُ ( وَغَيْرِهِ ) أَيْ : الْجَوْهَرِ وَنَحْوِهِ كَمَذْرُوعٍ وَمَعْدُودٍ تُعْتَبَرُ قِيمَتُهُ ( يَوْمَ قَرْضٍ ) ; لِأَنَّهَا تَثْبُتُ فِي ذِمَّتِهِ ( وَيُرَدُّ مِثْلُ كَيْلِ مَكِيلٍ دُفِعَ وَزْنًا ) ; لِأَنَّ الْكَيْلَ هُوَ مِعْيَارُهُ الشَّرْعِيُّ وَكَذَا يُرَدُّ مِثْلُ وَزْنِ مَوْزُونٍ دُفِعَ كَيْلًا .
( وَيَجُوزُ قَرْضُ مَاءٍ كَيْلًا ) كَسَائِرِ الْمَائِعَاتِ ( وَ ) يَجُوزُ قَرْضُهُ ( لِسَقْيٍ مُقَدَّرًا بِأُنْبُوبَةٍ أَوْ نَحْوِهَا ) مِمَّا يُعْمَلُ عَلَى هَيْئَتِهَا مِنْ فَخَّارٍ أَوْ نُحَاسٍ أَوْ رَصَاصٍ .
( وَ ) يَجُوزُ قَرْضُهُ مُنْدِرًا ( بِزَمَنٍ مِنْ نَوْبَةِ غَيْرِهِ لِيَرُدَّ ) مُقْتَرِضٌ ( عَلَيْهِ ) أَيْ : الْمُقْرِضِ ( مِثْلَهُ ) فِي الزَّمَنِ ( مِنْ نَوْبَتِهِ ) نَصًّا قَالَ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مَحْدُودٍ كَرِهْتُهُ أَيْ : لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَرُدَّ مِثْلَهُ
( وَيَجُوزُ قَرْضُ مَاءٍ كَيْلًا ) كَسَائِرِ الْمَائِعَاتِ ( وَ ) يَجُوزُ قَرْضُهُ ( لِسَقْيٍ مُقَدَّرًا بِأُنْبُوبَةٍ أَوْ نَحْوِهَا ) مِمَّا يُعْمَلُ عَلَى هَيْئَتِهَا مِنْ فَخَّارٍ أَوْ نُحَاسٍ أَوْ رَصَاصٍ .
( وَ ) يَجُوزُ قَرْضُهُ مُنْدِرًا ( بِزَمَنٍ مِنْ نَوْبَةِ غَيْرِهِ لِيَرُدَّ ) مُقْتَرِضٌ ( عَلَيْهِ ) أَيْ : الْمُقْرِضِ ( مِثْلَهُ ) فِي الزَّمَنِ ( مِنْ نَوْبَتِهِ ) نَصًّا قَالَ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مَحْدُودٍ كَرِهْتُهُ أَيْ : لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَرُدَّ مِثْلَهُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith